وصيّة أمير المؤمنين بالحسن والحسين عليهم السلام في أمواله
حدّثنا الحسين ، حدّثنا عبداللَّه ، حدّثنا عليّ بن الجعد ، حدّثنا أبو يوسف القاضي ، حدّثنا عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّه كتب هذه الوصيّة :
هذا ما أمر به وقضى به في ماله عليّ بن أبي طالب تصدّق ب « يَنْبُع » ابتغى بها مرضاة اللَّه ووجهه ، يُنْفَق في كلّ نفقة في سبيل اللَّه في الحرب والسّلم والجنود وذي الرّحم والقريب والبعيد لا يباع ولا يورث .
[ و ] كلّ مال [ لي ] ب « يَنْبُع » [ صدقة ] غير أنّ رباحاً وأبانيزر وجبيراً إن حدث بي حدث فليس عليهم سبيل وهم محرّرون موالي ، يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ، فذلك الّذي أقضي فيما كان لي ب « ينبع » [ فهو صدقة ] واجبة حيّاً أنا أو ميّت .
ومعهما ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق حيّاً أنا أو ميّت .
ومع ذلك الأُذينية وأهلها حيّاً أنا أو ميّت ، ومع ذلك درعة وأهلها .
وإنّ زُرَيقاً له مثل ما كتبت لأبينيزر ورباح وجبير معاً هو يتقبّلهم وهو يرتهن فذلك [ الّذي ] قضيت بيني وبين اللَّه الغد [ من ] يوم قدمت مسكن حيّ أنا أو ميّت .
وإنّ ما لي في وادي القرى والأذينية ودرعة يُنْفَق في كلّ نفقة ابتغاء وجه اللَّه وفي سبيل اللَّه ووجهه يوم تسودّ [ فيه ] وجوه وتبيضّ [ فيه ] وجوه لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلّاإلى اللَّه هو يتقبّلهنّ وهو يرثهنّ فذلك قضيت بيني وبين للَّه [ الغد من يوم قدمت مسكن حيّاً أنا أو ميّتاً ] .
هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب في ماله واجبة بتّة .
[ وإنّه ] يقوم على ذلك الحسن بن عليّ يليها ما دام حيّاً ، فإن هلك [ فهي ] إلى الحسين ابن عليّ يليها ما دام حيّاً ، فإن هلك فهي إلى الأولى فالأولى من ذوي السّنّ والصّلاح