فقال له : أجرأة عليَّ في حياتي ؟ ! كأنِّي بك قد وجدت مذبوحاً في فسطاطك لا يدرى مَنْ قتلك . فلمّا كان في زمان المختار أتاه ، فقال « 1 » : لست هناك .
فغضب فذهب إلى مصعب بن الزّبير وهو بالبصرة ، فقال : ولِّني قتّال أهل الكوفة ، فكان على مقدّمة مصعب ، فالتقوا بحروراء « 2 » فلمّا حجر « 3 » اللّيل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحاً في فسطاطه ، لا يدرى مَنْ قتله .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 183 - 184 رقم 17 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 550 ؛ السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 / 177 ؛ المجلسي ، البحار « 4 » ، 41 / 295 - 296
أسند الشّيخ أبو جعفر القميّ ، إلى تميم بن بهلول ، إلى أبيه ، إلى عبيداللَّه « 5 » بن الفضل ، إلى جابر الجعفيّ ، إلى سفيان بن ليلى ، إلى الأصبغ بن نباتة : أنّ عليّاً عليه السلام لمّا ضربه الملعون ابن ملجم ( لعنه اللَّه ) دعا بالحسنين « 6 » ، فقال : إنِّي مقبوض في ليلتي هذه فاسمعا قولي ، وأنت يا حسن ! وصيّي والقائم بالأمر من بعدي ، وأنت يا حسين ! شريكه في الوصيّة « 7 » فأنصت ما نطق « 7 » ، وكن لأمره تابعاً ما بقي ، فإذا خرج من الدّنيا فأنت النّاطق بعده « 8 » ، والقائم بالأمر عنه ، وكتب له بوصيّته « 9 » عهداً مشهوراً « 10 » نقله جمهور العلماء .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 160 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 553
هامش
( 1 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « له : ولِّني عملًا ، قال : » ] .
( 2 ) - حروراء - بفتحتين وسكون الواو - : قرية بظاهر الكوفة ، وقيل : موضع على ميلين منها . . . ( مراصد الاطلاع : 1 / 394 ) .
( 3 ) - في بعض النّسخ [ ومدينة المعاجز والبحار ] : « حجز » ، وكلاهما بمعنى المنع .
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 42 / 87 - 88 ] .
( 5 ) - [ إثبات الهداة : « عبداللَّه » ] .
( 6 ) - [ إثبات الهداة : « بالحسن والحسين » ] .
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ إثبات الهداة : « فاصمت » ] .
( 8 ) - [ إثبات الهداة : « من بعده » ] .
( 9 ) - [ إثبات الهداة : « بالوصيّة » ] .
( 10 ) - [ إثبات الهداة : « منشوراً » ] .