حجّتك « 1 » ، متعمّدين غير جاهلين [ ولا اشتبه عليهم فيه ، ولا سيّما لما أتوك قبل ] « 2 » مخالفة ما أنزل « 3 » اللَّه فيك ، فإن وجدت أعواناً عليهم فجاهدهم ، وإن « 4 » لم تجد أعواناً فاكفف يدك واحقن دمك [ فإنّك إن نابذتهم قتلوك ، وإن تبعوك « 5 » وأطاعوك فاحملهم على الحقّ وإلّا فدع « 6 » ، وإن « 4 » استجابوا لك ونابذوك « 7 » فنابذهم وجاهدهم ، وإن لم تجد أعواناً فكفّ « 8 » يدك واحقن دمك ] « 9 » واعلم إنّك إن دعوتهم لم يستجيبوا لك فلا تَدَعنَّ أن تجعل الحجّة عليهم . إنّك يا أخي لست مثلي ، إنِّي قد أقمتُ حجّتك وأظهرت لهم ما أنزل اللَّه فيك وأ نّه لم يعلم أنِّي رسول اللَّه وأنّ حقّي « 10 » وطاعتي واجبان حتّى أظهرتُ لك « 11 » ، فإنِّي كنت قد أظهرت حجّتك وقمت بأمرك ، فإن سكتَّ عنهم لم تأثم [ وإن حكمت ودعوت لم تأثم ] « 12 » غير أنِّي « 13 » أُحبّ أن تدعوهم ، وإن لم يستجيبوا لك ولم يقبلوا منك ، ويتظاهر « 14 » عليك ظلمة قريش « 15 » فإنِّي أخاف « 16 » عليك إن ناهضت القوم ونابذتهم وجاهدتهم من غير أن يكون
هامش
( 1 ) - « الف » [ والبحار ] : محبّتك .
( 2 ) - الزّيادة من « ج » . وفي العبارة إغلاق ، ولعلّ المراد من قوله « لِما أتوك » أنّ لهم سابقة سوء معك في حياتي قبل غصب حقّك بعد مماتي . [ ولم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ البحار : « لمّا أنزل » ] .
( 4 ) - [ البحار : « فإن » ] .
( 5 ) - [ البحار : « تابعوك » ] .
( 6 ) - [ البحار : « فادع النّاس » ] .
( 7 ) - [ البحار : « وازروك » ] .
( 8 ) - [ البحار : « فاكفف » ] .
( 9 ) - الزّيادة من « ج » . والمراد من قوله « إن استجابوا لك ونابذوك فنابذهم . . . » إن استجابوا لك ثمّ خالفوك فقم في وجوههم وذلك مثل أصحاب الجمل والنّهروان .
( 10 ) - « ج » : وأ نّه ليس أحد إلّاوهو يعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : إنّ حقّي . . .
( 11 ) - [ البحار : « ذلك وأمّا أنت » ] .
( 12 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 13 ) - [ البحار : « أنّه » ] .
( 14 ) - « الف » [ والبحار ] : تظاهرت .
( 15 ) - [ زاد في البحار : « فدعهم » ] .
( 16 ) - « ج » : « أتخوّف » .