قتلوك [ وإن تبعوك وأطاعوك فاحملهم على الحقّ ] « 1 » ، واعلم أنّك إن لم تكفّ يدك وتحقن دمك إذا لم تجد أعواناً أتخوّف « 2 » عليك أن يرجع النّاس إلى عبادة الأصنام « 3 » والجحود بأنِّي رسول اللَّه ، [ فاستظهر الحجّة عليهم وادعهم ] « 4 » ليهلك النّاصبون لك « 5 » والباغون عليك ويسلّم العامّة [ والخاصّة ] « 6 » . فإذا وجدت [ يوماً ] « 7 » أعواناً على إقامة الكتاب « 8 » والسّنّة فقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فإنّما يهلك من الأمّة مَن نصب [ نفسه ] « 9 » لك أو لأحد من أوصيائك [ بالعداوة ] « 9 » وعادى وجحد ودان بخلاف ما أنتم عليه « 10 » .
ولَعمري يا معاوية ، لو ترحّمت عليك وعلى طلحة والزّبير ما « 11 » كان ترحّمي عليكم واستغفاري لكم « 12 » ليحقّ باطلًا ، بل يجعل اللَّه ترحّمي عليكم واستغفاري لكم لعنة « 12 » وعذاباً « 13 » . وما أنت وطلحة والزّبير بأحقر جرماً « 14 » ولا أصغر ذنباً ولا أهون بدعة وضلالة مِمّن استنّا لك « 15 » ولصاحبك الّذي تطلب بدمه ووطّئا لكم « 16 » ظُلمنا أهل البيت وحَملاكم على رقابنا ، « 17 » فإنّ اللَّه يقول 17 : « ألَمْ تَرَ إلى ا لّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ ا لْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أهْدى مِنَ ا لَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا * أُوْلئِكَ
هامش
( 1 ) - الزّيادة من « الف » و « د » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « تخوّفت » ] .
( 3 ) - « ب » و « د » : إلى الفرقة والاختلاف وعبادة الأوثان .
( 4 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » . [ وفي البحار : « فاستظهر بالحجّة عليهم ودعهم » ] .
( 5 ) - « ج » : فإنّما يهلك العاصون لك .
( 6 ) - الزّيادة من « الف » .
( 7 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 8 ) - [ البحار : « كتاب اللَّه » ] .
( 9 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 10 ) - « ج » : . . . بالعداوة والحد وردّ الكلام الّذي أنتم عليه وتسلم العامّة والجماعة .
( 11 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 12 - 12 ) [ البحار : « لعنة عليكم » ] .
( 13 ) - « ج » و « د » : وما كان ترحّمي عليكم واستغفاري لكم إلّالعنة عليكم وعذاباً .
( 14 ) - « ب » و « د » [ والبحار ] : بأعظم جرماً . « ج » : بأعظم رحماً .
( 15 ) - « ج » : ممّن أسّس لك . [ وفي البحار : « من الّذين أسّسا لك » ] .
( 16 ) - [ البحار : « لكما » ] .
( 17 - 17 ) [ البحار : « قال اللَّه تبارك وتعالى » ] .