والدّليل « 1 » على صدق ما أتوني به ورقّوه إليَّ : أنّا « 2 » قد رأيناك بأعيننا - فلا نحتاج أن نسأل من « 3 » ذلك غيرنا « 4 » - رأيتُك « 5 » حملتَ امرأتك فاطمة [ على حمار ] « 6 » وأخذتَ بيد ابنيك الحسن والحسين - إذ بويع أبو بكر - فلم تَدَع « 7 » أحداً من أهل بدر « 8 » وأهل السّابقة إلّا دعوتهم واستنصرتهم « 8 » عليه فلم تجد منهم إنساناً غير أربعة : سلمان وأبو ذرّ والمقداد والزّبير . لعمري « 9 » لو كنت محقّاً لأجابوك وساعدوك ونصروك ، ولكن ادّعيت باطلًا وما لا يقرّون به « 10 » .
وسَمِعَتْكَ أُذناي « 11 » وأنت تقول لأبي سفيان - حين قال لك : « « 12 » غُلبت يا ابن أبي طالب على سلطان ابن عمّك ، ومَن « 12 » غلبك عليه أذلّ أحياء قريش تيم وعديّ » ودعاك إلى أن ينصرك « 13 » - فقلت : « لو وجدت [ أعواناً ] « 14 » أربعين رجلًا من المهاجرين والأنصار من أهل السّابقة لناهضت هذا « 15 » الرّجل » ، « 16 » فلمّا لم تجد غير أربعة رهط بايعت مكرهاً 16 .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « على ذلك - وفي رواية أخرى - » ] .
( 2 ) - [ البحار : « أن » ] .
( 3 ) - [ البحار : « عن » ] .
( 4 ) - « ب » و « د » : ورقوه إليَّ ما قد رأيتُ بعيني فلا أحتاج أسأل غيرك .
( 5 ) - « الف » [ والبحار ] : وإلّا فلِمَ .
( 6 ) - الزّيادة من « ب » و « د » .
( 7 ) - « ج » : فلم تبق .
( 8 - 8 ) [ البحار : « والسّابقة إلّاوقد دعوتهم واستنفرتهم » ] .
( 9 ) - « ج » : إلّادعوتهم إلى نصرتك واستنهضتهم معك فلم يجبك أحد منهم . لعمري . . . « د » : دعوتهم إلى نفسك .
( 10 ) - « ب » : وما لا يعرفون ، « ج » : وما لا نعرفه .
( 11 ) - « ج » : بأُذنيَّ .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 13 ) - « ب » و « د » : أذلّ أحياء قريش : « حيّ تيم وحيّ بني كعب » ودعاك إلى نصرتك وفي « ج » : . . . أذلّ قريش حيّاً بني تيم وبني عديّ ، ودعوتَ إلى نصرتك .
( 14 ) - الزّيادة من « الف » .
( 15 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 16 - 16 ) « ب » و « د » : فلمّا لم أجد غير أربعة . وفي « ج » : فلم تجد غير أربعة رجال حتّى بايعت مكرهاً . [ وفي البحار : « فإنّا لم نجد غير أربعة رهط حتّى بايعت مكرهاً » ] .