قال الطّبريّ : لمّا جاء مالك بن النّسير البدّيّ من قِبَل عبيداللَّه إلى الحرّ ليجعجع بالحسين عليه السلام ، قال له أبو الشّعثاء الكنديّ من أصحاب الحسين : ثكلتك امّك ، ماذا جئت فيه ؟ قال : وما جئت فيه ، أطعت إمامي ووفيت بيعتي .
التّستري ، الأربعون حديثاً ، / 63
وأشاعوا بالكوفة فعله وظهر فسقه ومداومته شرب الخمر ، فهجم عليه جماعة من المسجد ، منهم أبو زينب بن عوف الأزديّ ، وجندب بن زهير الأزديّ وغيرهما ، فوجدوه سكران مضطجعاً على سريره لا يعقل ، فأيقظوه من رقدته ، فلم يستيقظ ، ثمّ تقايا عليهم ما شرب من الخمر ، فانتزعوا خاتمه من يده وخرجوا من فورهم إلى المدينة ، فأتوا عثمان ابن عفّان ، فشهدوا عنده على الوليد أنّه شرب الخمر ، فقال عثمان : وما يدريكما أنّه شرب خمراً ؟ قالا : هي الخمر الّتي كنّا نشربها في الجاهليّة ، وأخرجا خاتمه ، فدفعاه إليه ، فدرأ في صدورهما ، وقال : تنحّيا عنِّي . فخرجا وأتيا عليّ بن أبي طالب وأخبراه بالقصّة ، فأتى عثمان وهو يقول : « دفعت الشّهود وأبطلت الحدود » ، فقال له عثمان : فما ترى ؟ قال :
أرى أن تبعث إلى صاحبك ، فإن أقاما الشّهادة عليه في وجهه ولم يدلِ بحجّة أقمت عليه الحدّ . فلمّا حضر الوليد دعاهما عثمان ، فأقاما الشّهادة عليه ولم يدلِ بحجّة ، فألقى عثمان السّوط إلى عليّ ، فقال عليّ لابنه الحسن : قم يا بنيّ ، فأقم عليه ما أوجب اللَّه عليه .
هامش
- حر آنها را واداشت در همانجا كه نه دهى بود ونه آبى منزل كنند . حسين فرمود : « واي بر تو ! بگذار در اين ده نينوا يا غاضريه يا در اين ده شفيه منزل كنيم . »
گفت : « به خدا نمىتوانم چنين رخصتى بدهم ، اين مرد بازرس من است . »
زهير بن قين عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! آن چه پس از اين باشد ، بدتر از اين است كه مىبينيم وجنگ با اين عدهء حاضر براي ما آسانتر است از جنگ با آنها كه بعد از اين آيند . به جان خودم پس از اين آنقدر لشگر آيد كه تاب آنها را نداريم . »
حسين عليه السلام فرمود : « من به آنها حمله نمىكنم . »
ودر همانجا منزل كرد وروز پنجشنبه دوم محرم سال شصت ويك بود .
سيد گويد : حسين ايستاد در ميان يارانش حمد وثناى خدا كرد وبه جدش صلوات فرستاد وفرمود : « پيشامدى كرده كه مىبينيد . »
وخطبهاى را كه در موقع بر خورد به حر ذكر كرديم ، نقل كرده است .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 90