فلمّا قرأ الحرّ الكتاب ، بعث إلى ثقات « 1 » أصحابه ، فدعاهم ، ثمّ قال : ويحكم ! إنّه « 2 » قد ورد عليَّ كتاب « 3 » عبيداللَّه بن « 3 » زياد يأمرني أن أقدم على الحسين بما يسوءه ولا واللَّه ما تطاوعني نفسي « 4 » ولا تجيبني إلى ذلك أبداً « 4 » . فالتفت « 5 » رجل من أصحاب الحسين « 6 » يُكنّى « 7 » أبا الشّعثاء الكنديّ إلى رسول ابن زياد ، وقال له : فيم « 8 » جئت ، ثكلتكَ امّك ؟
فقال « 9 » له الرّسول « 9 » : أطعت إمامي ووفيت ببيعتي وجئت برسالة أميري .
فقال له أبو الشّعثاء ! لعمري ، لقد عصيت ربّك و « 10 » إمامك وأهلكت نفسك « 11 » واكتسبت واللَّه عاراً ، وناراً « 11 » ، فبئس الإمام إمامك « 12 » الّذي قال اللَّه فيه « 12 » : « وَجَعَلْناهُم أئِمّةً يدعُونَ إلى النّارِ ويوم القِيامَةِ لا يُنْصَرُون » « 13 » . « 14 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 231 - 232 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 245 - 246
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : بقاية من ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : هذا اللّعين ابن ] .
( 4 ) ( 4 ) [ تسلية المجالس : بذلك لا تجيبني ] .
( 5 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : إليه ] .
( 6 ) - [ في المطبوع وتسلية المجالس : الحرّ ، لعلّه من أصحاب الحسين عليهم السلام ؛ لأنّه عارض رسول عبيداللَّه ابن زياد لعنة اللَّه عليهم ، ولا يصدر مثل هذا ممّن كان في أصحاب الحرّ ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : يقال له ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : فيما ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 10 ) - [ أضاف في تسيلة المجالس : أطعت ] .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : والتبست عاراً ] .
( 12 ) ( 12 ) [ تسلية المجالس : قال اللَّه سبحانه ] .
( 13 ) - سورة القصص : 41 .
( 14 ) - برگشتيم به روايت أول : چون صبح شد ، فرود آمدند ونماز بامداد گذاردند . حضرت سوار شد وهر چند مىخواستند به جانب ديگر بروند ، لشگر حر ممانعت مىنمودند تا آن كه به زمين كربلا رسيدند . -