امّ سلمة والنّبيّ الأكرم وأمير المؤمنين في آخر جمعة من حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن سليمان ، قال : [ حدّثنا ] أبو أحمد [ قال : ] أخبرنا محمّد بن عبد الملك الكوفيّ ، عن عليّ بن قادم الكوفيّ ، قال : « 1 » حدّثنا الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عبّاس ، قال : قلت لُامّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : إنّكِ لتكثرين من [ ال ] قول الطّيِّب في عليّ بن أبي طالب دون نساء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في عليّ شيئاً لم يسمعه غيركِ ؟
قالت : يا ابن عبّاس ! أمّا ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهو أكثر « 2 » ممّا أقدر أن أخبرك به « 2 » ، ولكنِّي أخبرك من ذلك بما يكفيك ويشفيك سمعته يقول في عليّ قبل موته بجمعة فإن زاد على جمعة فلن يزيد على عشرة أيّام وهو يقول في بيتي قبل أن يتحرّك « 3 » إلى بيت عائشة وقبل أن يقطع « 4 » الطّواف على « 4 » نسائه ، فدخل عليّ بن أبي طالب « 5 » ، فسلّم حفيّاً توقيراً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وردّ عليه معلناً كالمسرور بأخيه المحبّ له ، ثمّ قبض على يده فقال : أعليّ « 6 » ؟ قال : نعم يا رسول اللَّه . قال : يا عليّ ! أنت أخي في الدّنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) - [ في اليقين مكانه : فيما نذكره من تسمية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام « أنّه إمامهم » وأمرهم بالإقتداءبه . فذكر ذلك من كتاب « نور الهدى » فقال ما هذا لفظه : قادم الكوفيّ الهمدانيّ قال : . . . ] .
( 2 ) ( 2 ) [ اليقين : من أن أصفه ] .
( 3 ) - [ اليقين : يتحوّل ] .
( 4 ) ( 4 ) [ اليقين : عن ] .
( 5 ) - [ أضاف في اليقين : في بيتي ] .
( 6 ) - [ اليقين : أنت ] .