امّ سلمة ووفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا الفضل بن دكين ، نا إسماعيل بن مسلم العبديّ ، نا أبو المتوكّل : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مرض حتّى اشتدّ به ، فصاحت امّ سلمة ، فقال : مه ، إنّه لا يصيح إلّاكافر .
ابن سعد ، الطّبقات ، 2 - 2 / 13
أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني سعيد بن عبداللَّه بن أبي الأبيض ، عن المَقْبُريّ ، عن عبداللَّه بن رافع ، عن امّ سلمة قالت : بُدئ برسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وجعه في بيت ميمونة ، فكان إذا خفّ عنه ما يجد ، خرج فصلّى بالنّاس ، فإذا وجد ثقلة ، قال : مُروا النّاس فليصلّوا ، فتخوّفنا عليه ذات الجنب وثقُل ، فلددناه ، فوجد النّبيّ صلى الله عليه وآله خشونة اللدّ ، فأفاق ، فقال : ما صنعتم بي ؟ قالوا : لددناك ، قال : بماذا ؟ قلنا : بالعود الهنديّ وشئ من ورس وقطرات زيت ، فقال : مَن أمركم بهذا ؟ قالوا : أسماء بنت عميس ، قال : هذا طبّ أصابته بأرض الحبشة ، لا يبقى أحد في البيت إلّاالتدّ إلّاما كان من عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعني العبّاس ، ثمّ قال : ما الّذي كنتم تخافون عليَّ ؟ قالوا : ذات الجنب ، قال : ما كان اللَّه ليسلِّطها عليَّ .
ابن سعد ، الطّبقات ، 2 - 2 / 31 - 32
أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني محمّد بن عبداللَّه ، عن الزّهريّ ، عن أبي بكر بن عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام ، قال : كانت امّ سلمة وأسماء بنت عميس هما لدّتاه ، قال : فالتدّت يومئذ ميمونة وهي صائمة لقسم النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : وكأ نّه منه عقوبة لهم .
ابن سعد ، الطّبقات ، 2 - 2 / 32
أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني موسى « 1 » بن يعقوب ، عن هاشم بن هاشم ، عن عبداللَّه
هامش
( 1 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : أخبرنا أبو منصور عبدالرّحمان بن محمّد بن عبد الواحد بن الحسن ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو حفص بن شاهين ، نا عبداللَّه بن محمّد البغوي ، نا الفضل بن موسى ، نا محمّد بن خالد بن عثمة ، عن موسى . . . ] .