وبكى « 1 » عليّ ولا يرفع بصره « 1 » تعظيماً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
قالت امّ سلمة : فقلت : يا رسول اللَّه ! إلى مَنْ تكلنا « 2 » وإلى من توصي بأمرنا « 2 » ؟ قال :
أكلكم إلى العزيز الغفّار كما دعوتكم إليه وأوصي بكم إلى هذا [ وأشار إلى عليّ ] .
يا امّ سلمة ! هذا هو الوصيّ على « 3 » الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء في الدّنيا ، وهو قريني في الجنّة كما هو أخي في الدّنيا ، وهو معي « 4 » في الدّرجة العليا « 4 » .
اسمعي يا امّ سلمة ! قولي واحفظي وصيّتي واشهدي وأبلغي [ أنّ عليّاً ] هذا أخي في الدّنيا والآخرة ، نيط « 5 » لحمه بلحمي ودمه بدمي ، منِّي ابنتي فاطمة ، ومنه ومنها ولداي الحسن والحسين ، « 6 » وعليّ أخي وابن عمِّي ورفيقي في الجنّة ، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي « 6 » .
يا امّ سلمة ! عليّ سيِّد كلّ مسلم ، إذ كان أوّلهم إسلاماً ووليّ كلّ « 7 » مسلم ، إذ كان أسبقهم إلى الإيمان « 6 » .
يا امّ سلمة ! عليّ معدن كلّ علم ، « 8 » إذ لم يتلوّث بالشّرك منذ كان « 8 » .
« 6 » يا امّ سلمة ! عليّ يقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بعدي . « 6 »
يا امّ سلمة ! قال [ لي ] جبرئيل يوم عرفة بعرفات : يا محمّد ! إنّ اللَّه باهى بكم في هذا
هامش
( 1 - 1 ) [ اليقين : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فبكى عليّ عليه السلام لبكاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويده في يده وعليّ لا يرفع طرفه إليه ] .
( 2 - 2 ) [ اليقين : ومن توصي بنا ] .
( 3 ) - [ اليقين : في ] .
( 4 - 4 ) [ اليقين : الرّفيع الأعلى ] .
( 5 ) - [ اليقين : خلّط ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في اليقين ] .
( 7 ) ( 6 ) [ اليقين : مؤمن إذ كان أقدمهم إيماناً ] .
( 8 - 8 ) [ اليقين : ومبرء من الشّرك مذ كان ] .