تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
فسبّح أيضاً ، ثمّ دخل رجل من أصحابه وأراد أن يتناول . فقال جبرئيل : إنّما يأكل من هذا نبيّ أو ولد نبيّ أو وصيّ نبيّ . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 48 رقم 65 / عنه : المجلسي ، البحار ، 17 / 359 - 360 رقم 15 ، 37 / 100 - 101 رقم 3 وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : سألت عن عليّ في منزله ، فقيل لي : ذهب يأتي برسول اللَّه ( ص ) ، إذ جاء ، فدخل رسول اللَّه ( ص ) ودخل ، فجلس رسول اللَّه ( ص ) على الفراش ، وأجلس فاطمة عن يمينه ، وعليّاً عن يساره ، وحسناً وحسيناً بين يديه ، وقال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي . قال واثلة بن الأسقع : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول اللَّه من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي . قال واثلة : إنّها من أرجى ما أرتجي . أخرجه أبو حاتم ، وأخرجه أحمد في مسنده ، وأخرجه في المناقب ، قال : وأجلس حسناً على فخذه اليمنى وقبّله ، وحسيناً على فخذه اليسرى وقبّله ، وفاطمة بين يديه ، ثم‌ّدعا بعليّ ، فجاءه ، ثمّ أردف عليهم كساءً خيبريّاً كأنِّي أنظر إليه ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْس » الآية ، فقيل لواثلة : ما الرِّجس ؟ قال : الشّكّ في اللَّه عزّ وجلّ ، وذكر أنّ ذلك كان في بيت امّ سلمة . محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 23 - 24 أنبأنا جماعة عن أسعد بن رَوْح ، أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه ، أخبرنا ابن ريذة ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، حدّثنا أبو خليفة ، حدّثنا أبو الوليد الطّيالسيّ ، حدّثنا عبد الحميد بن بهرام ، حدّثنا شهر ، سمعتُ امّ سلمة تقول : جاءت فاطمة غُدَيّة بثريد لها تحملها في طبق ، حتّى وضعتها بين يديه ( ص ) ، فقال [ لها ] : « أين ابن عمّكِ » ؟ قالت : هو في البيت . قال : « ادعيه [ وائتني بابنيه ] » ، قالت : فجاءت تقود ابنيها ، كلّ واحد منهما في يد ، وعليّ يمشي في أثرها [ حتّى دخلوا على رسول اللَّه ( ص ) ] ، فأجلسهما في حجره ، وجلس عليّ على يمينه ، وجلست فاطمة عن يساره ، [ قالت امّ سلمة ] : فأخذت من تحتي كساءً كان