عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن محمّد بن سوقة ، عن من أخبره ، عن امّ سلمة قالت : كان النّبيّ ( ص ) عندنا منكِّساً رأسه ، فعملت له فاطمة حريرة ، فجاءت ومعها حسن وحسين ، فقال لها النّبيّ ( ص ) : « أين زوجكِ ؟ اذهبي فادعيه » ، فجاءت به ، فأكلوا ، فأخذ [ النّبيّ ( ص ) ] كساءً ، فأداره عليهم ، فأمسك طرفه بيده اليسرى ، ثمّ رفع يده اليمنى إلى السّماء ، وقال : « اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامتي « 1 » ، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، [ أنا ] حرب لِمَنْ « 2 » حاربتم ، وسلم لمن سالمتم ، عدوّ لِمَنْ عاداكم « 2 » » . « 3 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 153 / مثله محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 23 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 194
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن عليّ ، نا عبداللَّه بن محمّد ، نا عبداللَّه بن عمر ، نا محمّد بن سليمان بن الأصبهانيّ ، عن يحيى بن عُبيد ، عن عطاء بن أبي رباح ، « 4 » عن عمر بن أبي سلمة ، قال : لمّا نزلت هذه الآية على النّبيّ ( ص ) ، نزلت وهو في بيت امّ سلمة : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، فدعا فاطمة ، وعليّاً ، وحسناً ، وحسيناً - « 5 » زاد غيره : وأجلس فاطمة وحسناً وحسيناً بين يديه ، ودعا عليّاً فأجلسه خلف ظهره « 5 » - ثمّ جلّلهم بالكساء ، « 6 » ثمّ قال : « اللَّهمّ هؤلاء أهل البيت ، فأذهِب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً » ، قالت امّ سلمة :
هامش
( 1 ) - [ ذخائر العقبى : خاصّتي ] .
( 2 - 2 ) [ جواهر العقدين : حاربهم . . . سالمهم . . . عاداهم ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى : أخرجه ابن القباني في معجمه . ( شرح ) : الحامّة : الخاصّة ، وكرّر لاختلاف اللّفظ . وعنها قالت : في بيتي أنزلت : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْس » الآية ، قالت : فأرسل رسول اللَّه ( ص ) إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال : هؤلاء أهل بيتي ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أما أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي وقال : صحيح إسناده ثقات رواته ] .
( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخائر العقبى ] .
( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في ذخائر العقبى ] .
( 6 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى : وعلى خلف ظهره ] .