اجعلني « 1 » معهم ، قال رسول اللَّه ( ص ) : « أنتِ بمكانكِ وأنتِ إلى خير » . « 2 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 154 / مثله : محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 21 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 194 - 195
أنبأنا أبو الفتح أحمد بن محمّد بن سعيد الحدّاد ح ، وأخبرني أبو طاهر محمّد بن محمّد ابن عبداللَّه السّنجيّ عنه ، أنا القاضي أبو بكر محمّد بن الحسين بن جرير الدّمشقيّ ، أنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن دُحيم الشّيبانيّ بالكوفة ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، نا أبو نُعيم ، نا عمران بن أبي مسلم ، قال : سألت عطيّة عن هذه الآية : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، قال : أخبرك عنها بعلم ، أخبرني أبو سعيد أنّها نزلت في بيت نبيّ اللَّه ( ص ) ، وعليّ ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين ، فأدار عليهم الكساء ، قال : وكانت امّ سلمة على باب البيت ، قالت : وأنا يا نبيّ اللَّه ؟ قال : « فإنّكِ بخير وإلى خير » .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 155
ما روى عن امّ سلمة أنّ فاطمة عليها السلام جاءت إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله حاملة حسناً وحسيناً وفخاراً فيه حريرة ، فقال : ادعي ابن عمّكِ . فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى ، والآخر على فخذه اليسرى ، وعليّاً وفاطمة أحدهما بين يديه ، والآخر خلفه ، فقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً - ثلاث مرّات - وأنا عند عتبة الباب .
فقلت : وأنا منهم ؟ فقال : أنتِ إلى خير . وما في البيت أحد غير هؤلاء وجبرئيل ، ثمّ أغدف عليهم كساءً خيبريّاً ، فجلّلهم به وهو معهم .
ثمّ أتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فسبّح ، ثمّ أكل الحسن والحسين عليهما السلام فتناولًا ، فسبّح العنب والرّمّان في أيديهما ، ودخل عليّ عليه السلام فتناول منه
هامش
( 1 ) - [ ذخائر العقبى : وأنا ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى وجواهر العقدين : أخرجه التّرمذيّ وقال : حديث غريب . وفي رواية : « أنتِ على خير ، أنتِ من أزواج النّبيّ ( ص ) » ] .