تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
فقلت : يا رسول اللَّه ! ما الّذي بلغ من خطره ، ما أفتح له الباب وألقاه بمعاصمي وقد نزلت فيّ بالأمس آية من كتاب اللَّه تعالى ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كالمغضب : إنّ طاعة رسول اللَّه كطاعة اللَّه ، وإنّ بالباب رجلًا ليس بنرق ولا خرق ، يحبّ اللَّه ورسوله ، لم يكن يدخل حتّى ينقطع الوطي ، قالت : فقمت ففتحت له الباب ، فأخذ بعضادتي حتّى لم يسمع حسّاً استأذن ودخل ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا امّ سلمة ! أتعرفينه ؟ قلت : نعم ، هذا عليّ ابن أبي طالب ، قال : صدقتِ ، سجيته سجيتي ، ودمه دمي ، وهو عيبة علمي ، فاسمعي واشهدي ، لو أنّ عبداً من عباد اللَّه عزّ وجلّ عبد اللَّه ألف عام وألف عام بعد ألف عام بين الرّكن والمقام ، ثمّ لقى عزّ وجلّ مبغضاً لعليّ بن أبي طالب وعترتي أكبّه اللَّه تعالى على منخره يوم القيامة في نار جهنّم . قلت : هذا حديث سنده مشهور عند أهل النّقل ، وفيه موعظة ووعد شديد لمبغضي عليّ عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام ، والويل لمَنْ يشنأهم ويسبّهم ، وطوبى لمَنْ يحبّهم . الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 312 - 313 باب 86 فيما نذكره عن أحمد بن محمّد الطّبريّ من كتابه المقدّم ذكره في تسمية سيِّد المرسلين عليّاً عليه السلام أمير المؤمنين وسيّد المسلمين ، وعيبة علمي ، وبابي الّذي أوتى منه ، والوصيّ على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء من امّتي . نذكره بألفاظه : حدّثنا أبو بكر أحمد بن هشام الطّبريّ بطبرستان ، قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن نسيم القرشيّ ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين عن يحيى بن يعلى ، عن الأعمش ، وحدّثني أيضاً جعفر بن محمّد الكوفيّ ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن داهر الرّازي ، قال : حدّثني أبي داهر « 1 »
هامش
( 1 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : فيما نذكره عن المظفّر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطّه بالنّظاميّة العتيقةببغداد بتسمية النّبيّ صلى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وعيبة علمي وبابي الّذي أوتى منه . ومن رجال الحديث محمّد بن جرير الطّبريّ صاحب التّاريخ الّذي روى الخطيب في تاريخه « إنّه ما كان تحت أديم السّماء مثله » ، فقال ما هذا لفظه : فمنها ما حدّثنا الشّيخ أبو المفضل محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب الشّيبانيّ رحمه الله -