الإمام أبو بكر « 1 » أحمد بن إسحاق الفقيه ، حدّثنا الحسن بن عليّ ، حدّثنا زكريّا بن الخرّاز المقري ، حدّثني إسماعيل بن عبّاد المقري ، حدّثنا شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة « 2 » ، عن عبداللَّه قال : خرج « 3 » رسول اللَّه « 4 » صلى الله عليه وآله ، فأتى منزل امّ سلمة ، فجاء عليّ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « 5 » هذا واللَّه قاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بعدي . « 6 »
الخوارزمي ، المناقب ، / 190 رقم 225 الفصل 3 - 16 / مثله : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 360 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 110 ؛ أبو الخير ، الأربعين المنتقى ( من تراثنا ) ، / 121 - 122 رقم 47 ؛ المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 110 رقم 36361 ؛ المجلسي ، البحار ، 32 / 304
أنبأنا أبو بكر محمّد بن عبيداللَّه بن نصر بن الزّاغونيّ ، أنا أبو الحسن بن الحسين بن عليّ بن أيّوب ، أنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، نا القاسم بن العبّاس المعسري ، نا زكريّا بن يحيى الحرّار المقرئ ، نا إسماعيل بن عبّاد ، نا شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبداللَّه قال : خرج رسول اللَّه ( ص ) من بيت زينب بنت جحش وأتى بيت امّ سلمة ، فكان يومها من رسول اللَّه ( ص ) ، فلم يلبث أن جاء عليّ ، فدقّ الباب دقّاً خفيفاً ، فانتبه النّبيّ ( ص ) للدّقّ
هامش
( 1 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك ، وأبو نصر أحمد بن عليّابن محمّد ، قالا : أنا أبو بكر بن خلف ، أنا الحاكم أبو عبداللَّه ، نا الإمام أبو بكر . . . ، وفي الأربعين المنتقى مكانه : أخبرنا الشّريف أبو الفتوح إسماعيل بن عليّ بن محمّد بن حمزة الجعفريّ الزّينبيّ الطّوسيّ بقزوين ، أخبرنا الأديب أبو بكر أحمد بن عليّ بن خلف الشّيرازيّ ، أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ ، أنبأنا أبو بكر . . . ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في كنز العمّال ] .
( 3 ) - [ في البحار مكانه : كشف : قال ابن طلحة : قال البغوي في شرح السّنّة : عن ابن مسعود قال : خرج . . . ] .
( 4 ) - [ في ذخائر العقبى مكانه : عن ابن مسعود إنّ رسول اللَّه . . . ] .
( 5 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق : يا امّ سلمة ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار : وعن زرّ أنّه سمع عليّاً عليه السلام يقول : أنا فقأت عين الفتنة [ و ] لولا أنا ما قتل أهل النّهروان وأهل الجمل ولولا أنِّي أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالّذي قضى اللَّه على لسان نبيّكم صلى الله عليه وآله لمن قاتلهم مستبصراً ضلالهم عارفاً للهدى الّذي نحن عليه ] .