تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
فرغ من صلاته وقعت الشّمس وبدر الكواكب ، وفي رواية أبي بكر مهرويه : قالت أسماء : أما واللَّه لقد سمعنا لها عند غروبها صريراً كصرير المنشار في الخشب ، قال : وذلك بالصّهباء في غزاة خيبر ، وروى أنّه صلّى إيماء ، فلمّا ردّت الشّمس أعاد الصّلاة بأمر رسول اللَّه عليه السلام وسأل الصّاحب أن ينشد في ذلك ، فأنشأ :
لا تقبل التّوبة من تايب * إلّا بحبِّ ابن أبي طالب أخي رسول اللَّه بل صهره * والصّهر لا يعدل بالصّاحب يا قوم من مثل عليّ وقد * ردّت عليه الشّمس من غايب
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 316 - 317 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 203 - 205 رقم 43 ؛ المجلسي ، البحار ، 41 / 173 - 174 روت أسماء بنت عميس ، وامّ سلمة ، وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، وأبو سعيد الخدريّ ، وجماعة من الصّحابة : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان ذات يوم في منزله ، وعليّ عليه السلام بين يديه ، إذ جاءه جبرئيل عليه السلام يناجيه عن اللَّه تعالى . فلمّا تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام ، فلم يرفع رأسه حتّى غابت الشّمس ، فاضطرّ أمير المؤمنين عليه السلام لذلك إلى صلاة العصر جالساً ، يومي بركوعه وسجوده إيماء ، فلمّا أفاق من غشيته ، قال لأمير المؤمنين عليه السلام : أفاتتك صلاة العصر ؟ قال له : لم أستطع أن اصلّيها قائماً لمكانك يا رسول اللَّه ، والحالة الّتي أنت عليها في استماع الوحي . فقال له : ادع اللَّه تعالى ، ليردّ عليك الشّمس ، حتّى تصلّيها قائماً في وقتها كما فاتتك ، فإنّ اللَّه يُجيبك لطاعتك للَّه‌ورسوله . فسأل أمير المؤمنين عليه السلام اللَّه عزّ وجلّ في ردّ الشّمس ، فردّت عليه حتّى صارت في موضعها من السّماء وقت العصر ، فصلّى أمير المؤمنين عليه السلام صلاة العصر في وقتها ، ثمّ غربت . العلّامة الحلّي ، كشف اليقين ، / 132 - 133 رقم 126
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 632 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية