أخرج أبو بكر ابن فورك في كتاب الفصول عن أسماء بنت عميس حديث ردّ الشّمس على أمير المؤمنين عليه السلام . [ . . . ]
وروى الكلينيّ في الكافي ردّها بمسجد الفضيخ ، والمشهور مرّتان : مرّة بكراع الغميم روتها امّ سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر ، وابن عبّاس ، والخدريّ ، وأبو هريرة ، والباقر ، والصّادق عليه السلام أنّ الوحي تغشّى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فأسنده عليّ ، فلمّا تمّ ، قال : صلّيت ؟ قال :
لا ، قال : أدعو اللَّه يردّ عليك الشّمس ، فدعا ، فردّت ، وقد ذكره ابن جمهور في كتاب الواحدة ، وقد روي أنّه صلّى إيماء ، فلمّا ردّت الشّمس أعاد ، فأمر النّبيّ صلى الله عليه وآله حسّاناً أن ينشد شعراً [ ثمّ ذكر شعر حسّان كما ذكرناه في المناقب ] .
ومرّة ببابل ، رواها جويرية بن مسهر ، وأبو رافع ، وزين العابدين ، والباقر عليهما السلام أنّه لمّا عبر الفرات لم يفرغوا من العبور حتّى غابت ، فلم يصلّ الجمهور ، فتكلّم النّاس في ذلك ، فسأل اللَّه ، فردّت ، فصلّوا .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 201 - 203
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 633
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٣٣