المفيد ، الإرشاد ، 1 / 346 - 348 ( ط مؤسّسة آل البيت ، 1 / 345 - 347 ) / عنه :
المجلسي ، البحار ، 41 / 171 - 172 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 180 - 181 ، الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 282 - 283 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 205 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة « 1 » ، 1 / 416 - 417
وروى الكليني في الكافي أنّها رجعت بمسجد الفضيخ من المدينة ، وأمّا المعروف مرّتان في حياة النّبيّ صلى الله عليه وآله بكراع الغميم وبعد وفاته ببابل ، فأمّا في حال حياته عليه السلام ما روت امّ سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر الأنصاريّ ، وأبو ذرّ ، وابن عبّاس ، والخدريّ ، وأبو هريرة ، والصّادق عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى بكراع الغميم « 2 » ، فلمّا سلم نزل عليه الوحي ، وجاء عليّ عليه السلام وهو على ذلك الحال ، فأسنده إلى ظهره ، فلم يزل على تلك الحال حتّى غابت الشّمس والقرآن ينزل على النّبيّ صلى الله عليه وآله . فلمّا تمّ الوحي قال : يا عليّ ! صلّيت ؟ قال : لا ، وقصّ عليه ، فقال : ادع ليردّ اللَّه عليك الشّمس ، فسأل اللَّه ، فردّت عليه بيضاء نقيّة . وفي رواية أبي جعفر الطّحاويّ أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : اللَّهمّ إنّ عليّاً كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشّمس ، فردّت ، فقام عليّ عليه السلام وصلّى . فلمّا
هامش
- شديدي از آن برخاست كه موجب هول وترس مردم شد وذكر « سبحان اللَّه » و « لا اله الا اللَّه » و « استغفر اللَّه » را بسيار بر زبان جارى كردند ، وبراي اين نعمتي كه بر ايشان آشكار شد « الحمد للَّه » گفته خداى را سپاسگزارى كردند . واين خبر در ميان شهرها پيچيد ، وزبانزد مردم گشت . ودر همين باره سيد حميرى رحمه الله مىگويد :
1 - هنگامى كه نماز از أو قضا شد ، خورشيد كه نزديك بود غروب كند ، براي أو برگشت .
2 - تا اين كه در جاى وقت نماز عصر آمد ونورش مىدرخشيد ، وپس از نماز مانند ستاره اى كه درافتد ، فرو رفت .
3 - ويك بار ديگر نيز در بابل خورشيد برايش برگشت ، وبراي هيچ كس از آنان كه براي درستى گفتار خود دليل وبرهان آوردند ( يعنى آنان كه معجزه دارند ) ، خورشيد برنگشت .
4 - جز براي يوشع وپس از أو براي على ، واين برگشتن خورشيد از امر شگفت انگيزى پرده بردارد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 346 - 348 .
( 1 ) - [ حكاه مجملًا ] .
( 2 ) - كراع الغميم : على ثلاثة أميال من عسفان .