لم يرو عن إبراهيم بن أدهم إلّابقيّة ، ولا عن بقيّة إلّاحاجب بن الوليد . تفرّد به محمّد ابن منصور الطّوسيّ .
الطّبرانيّ ، المعجم الأوسط ، 10 / 197 رقم 9428
أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ ، ثنا أبو عبداللَّه محمّد بن يعقوب ، ثنا محمّد بن عبد الوهاب ، أنبأ قبيصة ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها أنّها قالت : يا رسول اللَّه ! أيغزو الرّجال ولا نغزو فنستشهد وإنّما لنا نصف الميراث ؟ فأنزل اللَّه تعالى : « ولا تتمنّوا ما فضّلَ اللَّه به بعضكُم على بعض » .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 9 / 21
عن الحسين بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السلام - ، قال : قلت له : جعلت فداك ، إنّهم يقولون : إنّ النّوم بعد الفجر مكروه ، لأنّ الأرزاق تقسّم في ذلك الوقت .
فقال : الأرزاق مضمونة مقسومة ، وللَّه فضل يقسّمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ، وذلك قوله : « واسألوا اللَّه من فضله » ، ثمّ قال : وذكر اللَّه بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرّزق من الضّرب في الأرض .
« إنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً » : فهو يعلم ما يستحقّه كلّ إنسان فيفضل ، أو هو يعلم ما يسأله أحد من فضله فيسأل .
ونُقل في سبب نزول هذه الآية : أنّ امّ سلمة قالت : يا رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - ! يغزو الرّجال ولا نغزو وإنّما لنا نصف الميراث ؟ ليتنا كنّا رجالًا . فنزلت .
المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 3 / 393
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 586
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٨٦