ومنها الآية : « رَبّنا لا تُزِغْ قُلوبنا بعد إذ هَدَيْتَنا »
حدّثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة أنّ رسول اللَّه ( ص ) ، قال : يا مقلِّب القلوب ، ثبِّت قلبي على دينك ، ثمّ قرأ :
« رَبّنا لا تُزِغْ قُلوبنا بعدَ إذ هَدَيْتنا » إلى آخر الآية .
حدّثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء ، عن رسول اللَّه ( ص ) بنحوه ، « 1 » حدّثنا المثنّى ، قال : ثنا الحجّاج بن المنهال ، قال :
ثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاريّ ، قال : ثنا شهر بن حوشب ، قال : سمعت امّ سلمة تحدِّث أنّ رسول اللَّه ( ص ) كان يكثر في دعائه أن يقول : اللَّهمّ مقلِّب القلوب ، ثبِّت قلبي على دينك . قالت : قلت : يا رسول اللَّه ! وإنّ القلب ليقلب ؟ قال : نعم ، ما خلق اللَّه من بشر من بني آدم إلّاوقلبه بين إصبعين من أصابعه ، فإن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه ، فنسأل اللَّه ربّنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة ، إنّه الوهّاب .
قالت : قلت : يا رسول اللَّه ! ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي ؟ قال : بلى ، قولي : اللَّهمّ ربّ النّبيّ محمّد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلّات الفتن « 1 » .
حدّثنا الرّبيع بن سليمان ، قال : ثنا أسد بن موسى ، قال : ثنا عبد الحميد بن بهرام ، قال : ثنا شهر بن حوشب ، قال : سمعت امّ سلمة تحدِّث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول : اللَّهمّ ثبِّت قلبي على دينك ، قالت : قلت : يا رسول اللَّه ! وإنّ القلوب لتقلب ؟ قال : نعم ، ما من خلق اللَّه من بني آدم بشر إلّاأن قلبه بين إصبعين من أصابع اللَّه ، إن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه ، فنسأل اللَّه ربّنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة ، إنّه هو الوهّاب .
الطّبريّ ، التّفسير ، 3 / 125 ، 126 / مثله الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 338 رقم 785
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ حكاه في المعجم الكبير ] .