وأمشاطُهنّ الذّهب . يقلن : ألا نحن الخالدات فلا نموت أبداً ، ألا ونحن النّاعمات فلا نبأس أبداً ، ألا ونحن المقيمات فلا نظعن « 1 » أبداً ، ألا ونحن الرّاضيات فلا نسخط أبداً ، طوبى لمن كنّا له وكان لنا . « 2 » قلت : المرأة منّا تتزوّج « 3 » الزّوجين والثّلاثة والأربعة ، ثمّ تموت فتدخل الجنّة ويدخلون معها ، من يكون زوجها منهم ؟ فقال : يا امّ سلمة ، إنّها تُخيّر فتختار أحسنهم خُلُقاً ، فتقول : أي ربّ ! إنّ هذا كان أحسنهم معي خُلُقاً في دار الدّنيا فزوّجنيه . يا امّ سلمة ، ذهب حُسنُ الخُلُق بخير الدّنيا والآخرة » .
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسّان إلّاسليمان بن أبي كريمة ، تفرّد به عمرو ابن هاشم .
الطّبراني ، المعجم الأوسط ، 4 / 109 - 111 رقم 3165 ، المعجم الكبير ، 23 / 367 - 368 رقم 870 / عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 7 / 256 ، 332 - 333 ، 10 / 772 - 773 ؛ مثله الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، 6 / 172
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكِّل رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن ، عن أبيه بإسناده رفعه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنّ امّ سلمة قالت له : بأبي أنت وامّي المرأة تكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنّة لأيّهما
هامش
( 1 ) - فلا نظعن : أي فلا نسافر .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في مجمع الزّوائد ج 7 ] .
( 3 ) - [ في تاريخ بغداد مكانه : إبراهيم بن محمّد ، أبو زرعة الفقيه الإستراباذي . قدم بغداد وحدّث بها عن نعيم بن عبد الملك بن محمّد بن عديّ الجرجانيّ . حدّثنا عنه القاضي أبو عبداللَّه الصّيمري ، أخبرني الصّيمريّ ، حدّثنا أبو زرعة إبراهيم بن محمّد الإستراباذي الفقيه ببغداد ، حدّثنا أبو الحسن نعيم بن عبد الملك بن محمّد ، حدّثنا أبو محمّد بكر بن سهل الدّمياطيّ - بمكّة - وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشيّ - بنيسابور - حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصمّ ، حدّثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمّد القرشيّ الدّمياطيّ ، حدّثنا عمرو بن هاشم ، أخبرنا سليمان بن أبي كريمة ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن امّه امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) ، قالت : قلت : يا رسول اللَّه ! المرأة ربّما تتزوّج . . . ] .