« ثَواباً » في موضع المصدر المؤكّد ، يعني إثابة من عند اللَّه ، لأنّ قوله : « لَاكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَادْخِلَنَّهُمْ » في معنى لُاثيبنّهم ، « عِنْدَهُ » مثل ، أي يختصّ به وبقدرته وفضله ، « حُسْنُ الثَّوابِ » ، لا يُثيبه غيره ولا يقدر عليه إلّاكما هو يقول الرّجل : « عندي ما تريد » ، يريد اختصاصه به وبملكه وإن لم يكن بحضرته .
الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 1 / 230 - 231
ومنها :
ثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن داود بن قيس ، قال : ثني عبداللَّه بن رافع مولى امّ سلمة ، قال : أمرتني امّ سلمة أن أكتب لها مصحفاً ، وقالت : إذا انتهيت إلى آية الصّلاة فأعلمني ، فأعلمتها ، فأملت عليَّ : « حافظوا على الصّلواتِ والصّلاة الوسطى » صلاة العصر . حدثت عن عمّار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، قال : كان الحسن يقول الصّلاة الوسطى صلاة العصر .
الطّبريّ ، التّفسير ، 2 / 343
عن عبداللَّه بن نافع ، قال : أمرتني امّ سلمة أن أكتب لها مصحفاً ، وقالت إذا بلغت :
[ حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى ] ، فأخبرني ، فأخبرتها ، فقالت : اكتب : حافظوا على الصّلوات ، « والصّلاة الوسطى » ، وصلاة العصر ، « وقوموا للَّهقانتين » . ( عب ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 2 / 370 - 371 رقم 4277