تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
في هذه الهجرة من الرّجال ثلاثة وثمانين رجلًا ، ومن النّساء إحدى عشرة امرأة قرشيّة ، وسبع غرائب ، فأقام المهاجرون بأرض الحبشة عند النّجاشيّ في أحسن جوار ، فلمّا سمعوا بمهاجر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى المدينة رجع منهم ثلاثة وثلاثون رجلًا ، ومن النّساء ثماني نسوة ، فمات منهم رجلان بمكّة ، وحُبس بمكّة سبعة نفر ، وشهد بدراً منهم أربعة وعشرون رجلًا . فلمّا كان شهر ربيع الأوّل سنة سبع من هجرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى المدينة كتب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى النّجاشيّ كتاباً يدعوه فيه إلى الإسلام ، وبعث به مع عمرو بن اميّة الضّمري ، فلمّا قُرئ عليه الكتاب أسلم وقال : لو قدرتُ أن آتيه لأتيتُه . كتب إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُزوّجه امّ حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ، وكانت فيمَنْ هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها عبيداللَّه بن جحش ، فتنصّر هناك ومات ، فزوّجه النّجاشيّ إيّاها وأصدق عنه أربعمائة دينار ، وكان الّذي ولي تزويجها خالد بن سعيد بن العاص ، وكتب إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يبعث إليه من بقي عنده من أصحابه ويحملهم ، ففعل وحملهم في سفينتين مع عمرو بن اميّة الضّمريّ ، فأرسلوا بهم إلى ساحل بولا ، وهو الجار ، ثمّ تكارواالظّهر حتّى قدموا المدينة ، فيجدون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بخيبر ، فشخصوا إليه ، فوجدوه قد فتح خيبر ، فكلّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المسلمين أن يُدخلوهم في سُهمانهم ، ففعلوا . ابن سعد ، الطّبقات ، 1 - 1 / 138 - 139 أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : نا محمّد بن عبداللَّه ، عن الزّهريّ ، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه ابن عُتبة ، قال : لمّا أقطع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الدّور بالمدينة ، جعل لأبي سلمة موضع داره عند دار بني عبد العزيز الزُّهريّين اليوم ، كانت معه امّ سلمة ، فبايعوه بعدُ ، وتحوّلوا إلى بني كعب . ابن سعد ، الطّبقات ، 3 - 1 / 171 قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : نا أبو بكر بن عبداللَّه ابن أبي سبرة ، عن موسى بن ميسرة ، عن أبي ميمونة ، قال : سمعتُ امّ سلمة تقول : ونزل أبو سلمة حين هاجر إلى المدينة بقُباء على مبشّر بن عبد المنذر . ابن سعد ، الطّبقات ، 3 - 1 / 171