أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثني يونس بن محمّد ، عن أبيه قال : وحدّثني عبد الحميد ابن جعفر ، عن محمّد بن يحيى بن حبّان قال : تسمية القوم الرّجال والنّساء عثمان بن عفّان معه امرأته رقيّة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبو حُذيفة بن عُتبة بن ربيعة معه امرأته سهلة بنت سُهيل بن عمرو ، والزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد ومصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدّار ، وعبدالرّحمان بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبداللَّه بن مخزوم معه امرأته امّ سلمة بنت أبي اميّة بن المغيرة ، وعثمان بن مظعون الجُمحيّ ، وعامر بن ربيعة العنزيّ حليف بني عديّ بن كعب معه امرأته ليلى بنت أبي حتمة ، وأبو سبرة بن أبي رُهْم بن عبدالعُزّى العامريّ ، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس ، وسُهيل بن بيضاء من بني الحارث
ابن فهر ، وعبداللَّه بن مسعود حليف بني زهرة . « 1 » ابن سعد ، الطّبقات ، 1 - 1 / 136 - 137 / مثله ابن حبّان ، الثّقات ، 1 / 58 - 59 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 1 / 122 ؛ الهيثمي ، مجع الزّوائد ، 6 / 34 - 35 ، 7 / 172
أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلميّ ، قال : حدّثني سيف بن سليمان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : وحدّثني عُتبة بن جبيرة الأشهليّ ، عن يعقوب بن عمر بن قتادة ، قال : سمعت شيخاً من بني مخزوم يحدِّث أنّه سمع امّ سلمة ، قال : وحدّثنا عبداللَّه بن محمّد الجمحيّ ، عن أبيه ، عن عبدالرّحمان بن سابط ، قالوا : لمّا قدم أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وآله مكّة من الهجرة الأولى ، اشتدّ عليهم قومهم ، وسطت بهم عشائرهم ، ولقوا منهم أذىً شديداً فأذن لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الخروج إلى أرض الحبشة مرّة ثانية ، فكانت خرجتهم الآخرة أعظمهما مشقّة ، ولقوا من قريش تعنيفاً شديداً ، ونالوهم بالأذى ، واشتدّ عليهم ما بلغه عن النّجاشيّ من حُسن جواره لهم ، فقال عثمان بن عفّان : يا رسول اللَّه ! فهجرتُنا الأولى وهذه الآخرة إلى النّجاشيّ ولست معنا ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنتم مهاجرون إلى اللَّه وإليّ لكم هاتان الهجرتان جميعاً ، قال عثمان : فحسبنا يا رسول اللَّه ، وكان عدّة من خرج
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الثّقات : ثمّ خرج بعدهم جعفر بن أبي طالب معه امرأته أسماء بنت عميس ] .