وكانت من العالمات الطّيِّبات الطّاهرات ، شديدة الولاء لأمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت ، نهت عائشة عن الخروج ، وذكّرتها بما سمعته من النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أمير المؤمنين عليه السلام ، وأخرجت ولدها عمر للجهاد معه . [ . . . ]
قلت : ولحلمها وعلمها أنّه لمّا شقّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في الحديبيّة توقف أصحابه عن الإحلال ، لأنّهم كانوا يريدون دخول مكّة والحرب ، دخل عليها وشكى ذلك ، فأشارت عليه بأن يحلق ، فحلق ، فأحلّوا جميعاً ، وهي موصوفة بالجمال البارع ، والعقل البالغ ، والرّأي الصّايب .
مجد الدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 3 / 214 - 215
هامش
- ديدم . دانستم كه آن چه را در جمال أو ستودند ، چندين برابر بيشتر است . »
حفصة تصديق نداشت بيان عايشه را تا اين كه أم سلمة را كه ديد ، گفت : « آن چه گمان داشتم جمال أو را ، زايد بر آن يافتم . »
( وكانت امّ سلمة موصوفة بالجمال البارع ، والعقل البالغ ، والرّأي الصّائب ، وإشارتها على النّبيّ يوم الحديبيّة تدلّ على وفور عقلها وصواب رأيها ) .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 286
اتفاقي تمام علماى اسلام است كه أم سلمة در علم وتقوا وفصاحت وبلاغت وولا ومحبت نسبت به خاندان رسالت ، كالنور على شاهق الطور است .
در خصايص فاطميه ، ص 238 گويد : أم سلمة أحاديث از پيغمبر بسيار روايت كرده وجمهور أهل سنت را به وى كمال أرادت است ، اختصاص به شيعه وفرقهء اماميه ندارد . وأو را نصايحى سودمند است به عايشه در وقعهء جمل وغير آن . وچه قدر فصيحه وعابده وكريمه وموثقه بود . از مقالات وبيانات أو مىتوان به عرفان وايمان كامل وى پى برد وقدر ومكانت أو را به قدر امكان شناخت . وحقير را ، در زوجات حضرت رسول ، به اين زن مكرمه سلام اللَّه عليها اظهار ذلت وعبوديت ، مزيت ديگر است .
مامقانى در تنقيح المقال گويد : امّ سلمة حالها في الجلالة والإخلاص لأمير المؤمنين والزّهراء والحسنين عليهما السلام أشهر من أن يذكر ، وأجلى من أن يُحرّر ، وهي الّتي روت لعبدها الّذي كان ينال من عليّ عليه السلام منقبة عظيمة ، وشهدت بما سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في حقّه الكلمات الصّريحة في إمامته وخلافته حتّى تاب العبد عن أن ينال عليّاً بكلمة سوء .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 288