تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

ومنها :

وكانت من أجمل النّساء ، وأشرفهنّ نسباً . وكانت تُعَدُّ من فقهاء الصّحابيّات . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دارالفكر ) ، 3 / 474 وكانت امّ سلمة موصوفة بالجمال البارع ، والعقل البالغ ، والرّأي الصّائب ، وإشارتها على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبيّة تدل على وفور عقلها وصواب رأيها . « 1 » ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 440 « 1 »
هامش
( 1 ) - وأم سلمة در حسن وجمال مانند پرى بود وچون برخاستى ، موهاى خود را مىآويخت تمام بدنش را مىپوشانيد وطرف گيسوان خود را به خلخال‌هايش مىبست . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 286 سرپرستى أم سلمة از فاطمهء زهرا در جلد أول اين كتاب بيان شد كه چون خديجهء كبرى از دنيا رفت ، فاطمة بنت أسد ، حضرت صديقهء كبرى را سرپرستى ومادرى مىنمود ، تا اين كه فاطمة بنت أسد از دنيا رفت ، سرپرستى فاطمه را رسول خدا به عهدهء أم سلمة واگذار كردند ، وعايشه از اين عمل بسيار خشمناك شد كه اين توفيق ، رفيق أم سلمة گرديد . وأم سلمة مىفرمايد : كنت أوَدّب فاطمة وهي أءدَبُ منِّي ؛ يعنى : من فاطمه را آموزگارى مىكنم . به خدا قسم ، أو آموزگار من است . [ . . . ] وأم سلمة در عروسى فاطمهء زهرا بسيار بذل جهد كرد ومساعي جميله به تقديم رسانيد ورتق وفتق همه به صلاح ديد أم سلمة بود . وهنگامى كه حضرت فاطمه را به جانب حجله مىبردند ، به آن تفصيلي كه در جلد أول گذشت ، أم سلمة اين اشعار بسرود :واذكرن ما أنعم ربّ العُلا * من كشف مكروه وآفات فقد هدينا بعد كفر وقد * أنعشنا ربّ السّماوات وسرن مع خير نساء الورى * تفدى بعمّات وخالات يا بنت من فضّله ذو العُلا * بالوحي منه والرِّسالاتمحلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 294 - 295 وعسقلانى در اصابه در ترجمهء أم سلمة گويد : عايشه بنت ابىبكر ، چون بديد كه رسول خدا أم سلمة را تزويج كرد ، سخت محزون شد ، چون مىدانست كه در جمال كم‌نظير است . اين قصه را با حفصة در ميان نهاد وگفت : « من شنيده بودم كه أم سلمة در جمال كم نظير است ، ولى تصديق نداشتم ، تا به لطايف الحيل أو را -