هامش
- مرّة ، أين أبوكما الّذي كان أشدّ النّاس شفقة عليكما ، فلا يدعكما تمشيان على الأرض ولا أراه يفتح هذا الباب أبداً ولا يحملكما على عاتقه كما لم يزل يفعل بكما ؟ ثمّ مرضت ومكثت أربعين ليلة ، ثمّ دعت امّ أيمن وأسماء بنت عميس وعليّاً ، وأوصت إلى عليّ بثلاث : أن يتزوّج امامة لحبِّها أولادها ، وأن يتّخذ نعشاً ، لأنّها كانت رأت الملائكة تصوّروا صورته ، ووصفته له ، وأن لا يشهد جنازتها ممّن ظالمها ، وأن لا يترك أن يصلِّي عليها أحد منهم .
يعنى فاطمه بعد از وفات پدر ، با بنيت ضعيف وجسم لاغر همواره دفع رنج وألم را عصابه ببسته بر سر داشت وپيوسته مىگريست وساعت تا ساعت مغشى عليه مىافتاد وچون با خويش مىآمد ، با حسن وحسين مىگفت : « كجاست پدر شما كه مكرم مىداشت شما را وبر دوش خويش حمل مىداد شما را ؟ كجاست پدر شما كه مهربان بود با شما از هر آفريده ونمىگذاشت شما را كه بر زمين طي مسافت كنيد وهيچ گاه نديدم كه اين در گشوده شود وشما بر گردن أو سوار نباشيد . »
بالجملة آن حضرت مريض شد وچهل شبانه روز پس از پيغمبر بزيست . در أيام مرض ، أم أيمن وأسماء بنت عميس وعلي عليه السلام را طلب فرمود وبا على سه وصيت نمود ، نخست آن كه : « دختر خواهر من امامه را كه فرزندان مرا نيكو دوست مىدارد به حبالهء نكاح خويش درآور . دويم آن كه نعشى از براي من به دست كن بدان صفت كه ملائكة به من نمودند وآن صورت را صفت كرد ، سه ديگر آن كه هيچ كس از اين ظالمان كه با من ستم كردند ، با جنازهء من حاضر نشوند وبر من نماز نگذارند . »
ودر كتاب علل الشرايع عمرو بن ابىالمقدام وزيادبن عبيداللَّه حديث مىكنند كه : مردى از صادق آل محمد سؤال كرد كه آيا مشايعت كرده مىشود جنازة با آتش ومجمره وقنديل وجز آن ؟ وروى اين سخن با تشييع جنازهء فاطمه عليها السلام بود ، چه أمير المؤمنين عليه السلام با جريدهء نخل آتشى افروخت وبا جنازهء فاطمه برد . از اين روى چهرهء مبارك أبو عبداللَّه عليه السلام رنگ بگردانيد ومستوى بنشست .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، 4 / 169 - 173
همچنان أسماء بنت عميس بر بالين فاطمه مىگريست ، فكشف عليّ عن وجهها ، فوجد رقعة فإذاً فيها : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول اللَّه ، أوصت وهي تشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ الجنّة حقّ ، والنّار حقّ ، وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور . يا عليّ ! أنا فاطمة بنت محمّد ، زوّجني اللَّه منك لأكون لك في الدّنيا والآخرة ، أنت أولى لي من غيري ، حنِّطني وغسِّلني وكفِّنِّي باللّيل ، وصلِّ عليَّ وادفنِّي باللّيل ، ولا تُعْلِم أحداً ، وأستودعك اللَّه وأقرأ على ولدي السّلام إلى يوم القيامة .
مىفرمايد : علي عليه السلام پرده از روى فاطمه بركشيد ، بر بالين أو رقعه اى نگريست . چون در آن نظاره كرد ، اين كلمات مكتوب بود :
« ابتدأ مىكنم به نام خداوند . اين كتاب وصيت فاطمه دختر پيغمبر است ، وصيت مىكند كه شهادت -