هامش
-« وإنّ حياتي منكِ يا بنت أحمد * بإظهار ما أخفيته لشديد
ولكن لأمر اللَّه تعنو رقابنا * وليس على أمر الإله جليد
أتصرعني الحميّ لديكِ وأشتكي * إليكِ وما لي للرِّجال نديد
أصرُّ على صبر وأقوى على منىً * إذا صبر خوّار الرِّجال بعيد
وفي هذه الحميّ دليل بأ نّها * لموت البرايا قائد وبريد »اين وقت فاطمه آغاز سخن كرد .
ثمّ قالت : « جزاك اللَّه عنّي خير الجزاء يا ابن عمّ رسول اللَّه ، أوصيك أوّلًا أن تتزوّج بعدي امامة ، فإنّها تكون لولدي مثلي ، فإنّ الرّجال لا بدّ لهم من النّساء . قال : فمن أجل ذلك قال أمير المؤمنين : أربع ليس لي إلى فراقها سبيل : امامة أوصتني بها فاطمة بنت محمّد ، ثمّ قالت : أوصيك يا ابن عمّ أن تتّخذ لي نعشاً ، فقد رأيت الملائكة صوّروا صورته ، فقال لها : صفيه ، فوصفته ، فاتّخذه لها ، فأوّل نعش عمد على وجه الأرض ذاك ، وما رأى أحد قبله وما عمل أحد ، ثمّ قالت : أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الّذين ظلموني وأخذوا حقّي ، فإنّهم عدوِّي وعدوّ رسول اللَّه ، ولا تترك أن يُصلّي عليَّ أحد منهم ولا من أتباعهم ، وادفنِّي في اللّيل إذا أوهنت العيون ونامت الأبصار . »
آن گاه عرض كرد : « اى پسر عم رسول خداى ! خداوند تو را جزاى خير دهاد . نخستين وصيت من آن است كه بعد از من دختر خواهر من امامه را تزويج فرمايى ، چه أو فرزندان مرا مانند من دوستار وپرستار است ومرد ناگزير است از تزويج زن . »
از اين جاست كه أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : « چهار چيز است كه نيست از براي من به سوى فراق آن چاره . نخستين فاطمه دختر محمد گاهى كه وصيت كرد مرا كه بعد از وى امامه را به شرط زنى به سراى آرم . »
بالجملة ديگرباره فاطمه فرمود : « وصيت مىكنم اى پسر عم كه از براي من نعشى ساخته كنى بدان سان كه فريشتگان صورت آن را به من بنمودند . »
على فرمود : « صفت كن تا بدانم . »
فاطمه آن صورت را به شرح كرد وعلى بدان گونه بساخت وآن أول نعشى است كه در روى زمين ساخته شد . از آن پيش كس نساخت وبه كار نبست . ديگرباره فرمود : « وصيت مىكنم تو را كه حاضر نشود هيچ كس با جنازهء من از اين مردم كه مرا ستم كردند وحق مرا مأخوذ داشتند . اينان دشمن من ودشمن رسول خدايند . ومگذار كسى از اين جماعت واز اتباع ايشان بر من نماز گذارد . ومرا در شبانگاه به خاك بسپار ، وقتي كه مردمان ديدهها فرو بسته وبخفته باشند . »
در خبر است كه فاطمه عليها السلام ما زالت بعد أبيها معصّبة الرّأس ، ناحلة الجسم ، منهدّة الرّكن ، باكية العين ، محترقة القلب ، يُغشى عليها ساعة بعد ساعة وتقول لولديها : أين أبوكما الّذي كان يكرمكما ويحملكما مرّة بعد -