صنعت وهي حيّة ، فأمرتني أن أصنع لها ذلك ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : اصنعي ما أمرتكِ ، فانصرف ( 9 * ) ، وغسّلها عليّ وأسماء ( 12 * ) .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 503 - 504 / مثله أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 2 / 43 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 53 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 431 ؛ المتّقي الهنديّ ، كنز العمّال ، 13 / 686 - 687 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 2 / 1107 - 1108
وخرج الدّولابيّ أيضاً أنّ الوصيّة كانت إلى عليّ بأن يغسّلها وأسماء ويجوز أن تكون أوصت إلى كلِّ واحد منهما .
محب الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 53
خرجه أبو عمر وخرج الدّولابيّ معناه مختصراً ، وذكر أنّها لمّا أرتها النّعش وما رؤيت مبتسمة ، يعني بعد النّبيّ ( ص ) إلّايومئذ .
محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 54
وروى كَهْمَسٌ ، عن ابن بُريدة ، قال : كمدتْ فاطمة على أبيها سبعين من يوم وليلة .
فقالت لأسماء : إنّي لأستحيي أن أخرج غداً على الرّجال من خلاله جسمي « 1 » . قالت : أوَ لا نصنع لكِ شيئاً رأيتُه بالحبشة ؟ فصنعت النّعش . فقالت : ستركِ اللَّه كما سترتيني « 2 » .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 3 / 433
وكانت [ أسماء بنت عميس ] تخدم فاطمة إلى أن توفِّيت .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 9 / 53
وفي السّنة الحادية عشرة أيضاً من الهجرة توفّيت فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) بعد وفاة أبيها بستّة أشهر ، تزوّجها عليّ رضي الله عنه وهي بنت خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف ، وعمره إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر ، ولم يتزوّج عليها حتّى ماتت ، كامِّها لم يتزوّج عليها النّبيّ ( ص ) حتّى ماتت ، وغسل فاطمة أسماء بنت عميس وعليّ ودفنها ليلًا . « 1 »
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 15
« 3 »
هامش
( 1 ) - أي من خلال الثّوب .
( 2 ) - ذكره السّيوطيّ في « الوسائل إلى معرفة الأوائل » ( ص / 38 ) ، وقد تقدّم قبل قليل بمعناه .
( 3 ) - در كشف الغمة وغير آن روايت كرده اند كه : چون وفات حضرت فاطمه عليها السلام نزديك شد ، أسماء -