ثبير ، « 1 » اللَّهمّ إنِّي أسألك ما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري ، وأن تيسِّر لي أمري ، وأن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل « 2 » لي وزيراً من أهلي عليّ [ أ : عليّاً ] أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبّحك كثيراً ونذكرك كثيراً ، إنّك كنت بنا بصيراً .
فرات ، التّفسير ، / 255 - 256 رقم 347 / مثله : محمّد بن سليمان ، المناقب ، 1 / 348 رقم 274 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 36 ؛ المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 8 / 306 - 307
محمّد بن سليمان ، قال : [ حدّثنا ] أبو أحمد ، عن ميمون بن عبداللَّه الكاتب ، عن إسماعيل بن أبان ، عن الصّباح بن يحيى المزنيّ ، قال : حدّثنا الحارث بن حصيرة الأزديّ ، عن القاسم بن محمّد ، عن رجل من خثعم :
عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم واقفاً بجمع مستقبلًا ثبيراً ، فقال :
اللَّهمّ إنِّي أقول كما قال موسى : اللَّهمّ اغفر لي ذنبي ، واشرح لي صدري ، ويسّر لي أمري ، وأطلق لساني ، واحلل عنِّي وزري ، واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نُسبِّحك كثيراً ونذكرك كثيراً ، إنّك كنتَ بنا بصيراً .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 1 / 352 رقم 279
بآخر عن أسماء بنت عميس ، قالت : وقف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بجمع مزدلفة في حجّة الوداع مستقبلًا ثبير ، فقال : اللَّهمّ إنِّي أقول كما قال أخي موسى : اللَّهمّ اغفر لي ذنبي ، واشرح لي صدري ، ويسِّر لي أمري ، واحطط عنِّي وزري ، واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أخي أشدد به أزري ، وأشركه في أمري كي نسبِّحك كثيراً ونذكرك كثيراً ، إنّك كنت
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المناقب والبرهان : أشرق ثبير ] .
( 2 ) - [ في البرهان وكنز الدّقائق : أن تجعل ] .