تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
قالت امرأة محمّد بن مسلم ، وكانت ولوداً : اقرأ أبا جعفر عليه السلام السّلام وقل له : إنّي كنت أقعد في نفاسي أربعين يوماً ، وإنّ أصحابنا ضيّقوا عليَّ ، فجعلوا ثمانية عشر يوماً ، فقال أبو جعفر عليه السلام : من أفتاها بثمانية عشر يوماً ؟ قال : قلت : الرّواية الّتي رووها في أسماء بنت عميس أنّها نفست بمحمّد بن أبي بكر بذي الحليفة ، فقالت : يا رسول اللَّه ! كيف أصنع ؟ فقال لها : اغتسلي واحتشي وأهلّي بالحجّ ، فاغتسلت واحتشت ودخلت مكّة ولم تطف ولم تسع حتّى تقضي الحجّ ، فرجعت إلى مكّة ، فأتت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت : يا رسول اللَّه ! أحرمت ولم أطف ولم أسع ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : وكم لكِ اليوم ؟ فقالت : ثمانية عشر يوماً ، فقال : أما لا ( الآن ) فأخرجي السّاعة فاغتسلي واحتشي وطوفي واسعي . فاغتسلت وطافت وسعت وأحلّت ، فقال أبو جعفر عليه السلام : أنّها لو سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قبل ذلك وأخبرته لأمرها بما أمرها به ، قلت : فما حدّ النّفساء ؟ قال : تقعد أيّامها الّتي كانت تطمث فيهنّ أيّام قرئها ، فإن هي طهرت وإلّا استظهرت بيومين أو ثلاثة أيّام ، ثمّ اغتسلت واحتشت ، فإن كان انقطع الدّم فقد طهرت ، وإن لم ينقطع الدّم فهي بمنزلة المستحاضة تغتسل لكلّ صلاتين وتصلِّي . الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 2 / 614 رقم 11 باب 3