عليه فُلفُلًا ، فتغدّيت أنا وأخي معه ، وأقمنا عنده ثلاثة أيّام ندور معه في بيوت نسائه ، ثمّ أرجعنا إلى بيتنا ، وأتاني رسول اللَّه ( ص ) بعد ذلك وأنا أساوم في شاة ، فقال : اللَّهمّ بارك له في صفقته ، فوَ اللَّه ما بعتُ شيئاً ولا اشتريتُ إلّابورك فيه .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 70 - 71
وعن أسماء قالت : دخل عليَّ رسول اللَّه ( ص ) ، فدعا بني جعفر ، فرأيتُه شمّهم ، وذرفت عيناه . فقلتُ : يا رسول اللَّه ! أبلغك عن جعفر شيء ؟ قال : « نعم ، قُتل اليوم » ، فقمنا نبكي ، ورجع ، فقال : « اصنعوا لآل جعفر طعاماً ، فقد شُغلوا عن أنفسهم » .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 3 / 134
وعن امّ سلمة - رضي اللَّه عنها - : أنّ أسماء بكت على حمزة أو جعفر ثلاثاً ، فأمرها رسول اللَّه ( ص ) أن ترقأ وتكتحل .
رواه الطّبرانيّ في الكبير ، وفيه : الحجّاج بن أرطاة وفيه كلام ، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 3 / 107 رقم 4045
عن الشّعبيّ ، قال : لمّا أتى رسول اللَّه ( ص ) قتل جعفر بن أبي طالب ، ترك رسول اللَّه ( ص ) امرأته أسماء بنت عميس حتّى أفاضت عبرتها ، فذهب بعضُ حزنها ، ثمّ أتاها ، فعزّاها ودعا بني جعفر ، فدعا لهم ودعا لعبداللَّه بن جعفر أن يبارك في صفقة يده ؛ فكان لايشتري شيئاً إلّاربح فيه ، فقالت له أسماء : يا رسول اللَّه ! إنّ هؤلاء يزعمون أنّا لسنا من المهاجرين ، فقال : كذبوا ، لكم الهجرة مرّتين : هاجرتم إلى النّجاشيّ ، وهاجرتم إليّ ( ش ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 324 رقم 36916
وعن ابن عمر قال : وجدنا ما بين صدر جعفر ومنكبيه وما أقبل منه تسعين جراحة ، ما بين ضربة بالسّيف وطعنة بالرّمح ، ولمّا أتى النّبيّ صلى الله عليه وآله نعي جعفر ، أتى امرأته أسماء بنت عميس ، فعزّاها في زوجها جعفر ، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول : وا عمّاه . فقال
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 443
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٤٣