تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخبرها بشهادة ابنها محمّد

عن أبي إسماعيل كثير النّوّا ، أنّ أبا بكر خرج في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في غزاة ، فرأت أسماء بنت عميس في منامها وهي تحته ؛ كأنّ أبا بكر مخضّب بالحناء رأسه ولحيته ، وعليه ثياب بيض ، فجاءت إلى عائشة ، فأخبرتها ، فقالت : إن صدقتِ رؤياكِ فقد قُتل أبو بكر ، إنّ خضابه الدّم ، وإنّ ثيابه أكفانه ، ثمّ بكت ، فدخل النّبيّ صلى الله عليه وآله وهي كذلك ، فقال : ما أبكاها ؟ فقالوا : يا رسول اللَّه ، ما أبكاها أحد ، ولكنّ أسماء ذكرت رؤياً رأتها لأبي بكر ، فأخبر النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : « ليس كما عبّرت عائشة ؛ ولكن يرجع أبو بكر صالحاً ، فيلقى أسماء ، فتحمل منه بغلام ، فتسمّيه محمّداً ، يجعله اللَّه غيظاً على الكافرين والمنافقين » . فكان الغلام محمّد بن أبي بكر رحمه الله قُتل يومئذ ، فكان كما أخبر ( ص ) . « 1 » قال : وكتب عمرو بن العاص إلى معاوية بن أبي سفيان عند قتل محمّد بن أبي بكر وكنانة بن بشر : أمّا بعد ، فإنّا لقينا محمّد بن أبي بكر وكنانة بن بشر في رجوع أهل مصر فدعوناهم إلى الكتاب والسنّة فعصوا الحقّ وتهوّكوا في الضّلال ، فجاهدناهم فاستنصرنا اللَّه عليهم ، فضرب اللَّه وجوههم وأدبارهم ومنحنا أكتافهم ، فقُتل محمّد بن أبي بكر وكنانة ابن بشر ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين . الثّقفي ، الغارات ، 1 / 288 - 289 / عنه : ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 88 - 89
هامش
( 1 ) - ابن ابىالحديد در شرح نهج البلاغة ص 33 از طبع مصر از كتاب غارات إبراهيم ثقفى روايت كند كه : در حياة رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر به غزوه‌اى از غزوات رفته بود . أسماء كه در آن وقت زوجهء أو بود ، در عالم خواب ديد كه أبو بكر خضاب به حنا نموده ، سر ورويش از حنا رنگين شده وجامهء سفيدى بر خود پيچيده . أسماء از خواب بيدار شد ، به نزد عايشه آمد ، خواب خود را نقل كرده ، نالهء عايشه بلند شد ، گفت : اگر خواب تو صدق است ، هر آينه پدر من مقتول گرديده است ، چه آن كه اين خضاب خون اوست وآن جامهء سفيد كفن اوست . اين بگفت وصدا به شيون بلند كرد . در آن حال رسول خدا رسيد . سبب آن ناله وگريه سؤال نمود ، قصه را به عرض رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم رسانيدند . فرمود : « تعبير اين خواب چنين نيست كه تو كرده‌اى ، بلكه أبو بكر به سلامت از اين سفر برمىگردد وبا أسماء نزديكى كند وأسماء از أو حامله شود به فرزندى كه : يجعله اللَّه غيظاً على الكافرين والمنافقين . اى أسماء ! هرگاه آن پسر براي تو متولد شد نام أو را محمد بگذار . » محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 309