لي أبي وهذه صفته ، « 1 » ثمّ قالت « 1 » : يا قابض الأرواح ، عجِّل بي ولاتعذِّبني ثمّ قالت « 2 » : إليك ربِّي لا إلى النّار . ثمّ غمّضت عينيها ومدّت يديها ورجليها ، فكأ نّها لم تكن حيّة قطّ . « 3 » وروي في وفاتها غير ذلك وهو خبر صعب شديد « 3 » .
الطّبريّ ، دلائل الإمامة ، / 43 - 44 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 207 - 209 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زهراء عليها السلام ، / 154 - 156
أقول : وجدت في بعض الكتب خبراً في وفاتها عليها السلام ، فأحببت إيراده وإن لم آخذه من أصل يعوّل عليه .
روى ورقة بن عبداللَّه الأزديّ قال : خرجت حاجّاً إلى بيت اللَّه الحرام راجياً لثواب اللَّه ربّ العالمين ، فبينما أنا أطوف وإذا أنا بجارية سمراء ، ومليحة الوجه عذبة الكلام ، وهي تنادي بفصاحة منطقها ، وهي تقول : « 4 » اللَّهمّ ربّ الكعبة الحرام ، والحفظة الكرام ، وزمزم والمقام ، والمشاعر العظام ، وربّ محمّد خير الأنام ، صلّى اللَّه عليه وآله البررة الكرام ، [ أسألك ] أن تحشرني مع ساداتي الطّاهرين ، وأبنائهم الغُرّ المحجّلين الميامين .
ألا فاشهدوا يا جماعة الحجّاج والمعتمرين أنّ مواليّ خيرة الأخيار ، وصفوة الأبرار ، والّذين علا قدرهم على الأقدار ، وارتفع ذكرهم في سائر الأمصار ، المرتدين بالفخار « 5 » « 4 » .
قال ورقة بن عبداللَّه : فقلت : يا جارية ! إنّي لأظنّكِ من موالي أهل البيت عليهم السلام ، فقالت : أجل ، قلت لها : ومَنْ أنتِ من مواليهم ؟ قالت : أنا فضّة أمة فاطمة الزّهراء ابنة
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ البحار : فسمعناها تقول : وعليك السّلام ] .
( 2 ) - [ البحار : سمعناها تقول ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) ( 4 ) [ حكاه عنه في ناسخ التّواريخ ] .
( 5 ) - أي لابسين رداء الفخر .