هي « 1 » الفردوس الأعلى الّذي ليس بعده جنّة ، وهي دار أبيكِ ومن معه من النّبيّين ، ومن أحبّ اللَّه ، « 2 » وهذه هي نهر « 2 » الكوثر الّذي وعده اللَّه أن يعطيه إيّاه ، قلت « 3 » : فأين أبي ؟
قالوا : السّاعة يدخل عليكِ .
فبينا أنا كذلك ، إذ برزت لي قصور « 4 » أشدّ بياضاً « 5 » من تلك القصور « 5 » وفرش هي أحسن من تلك الفرش ، وإذا أنا بفرش مرتفعة على أسرة ، وإذا أبي صلى الله عليه وآله جالس على تلك الفرش ، ومعه جماعة « 6 » ، فأخذني وضمّني وقبّل ما بين عينيّ ، وقال : مرحباً بابنتي ، « 7 » وأقعدني في حجره ، ثمّ قال « 8 » : يا حبيبتي ! أما ترين ما أعدّ اللَّه لكِ وما تقدمين عليه ؟
وأراني قصوراً مشرقات فيها ألوان الطّرايف والحليّ والحلل ، وقال : هذه مسكنكِ ومسكن زوجكِ ، وولديكِ ومن أحبّكِ وأحبّهما ، فطيبي نفساً ، فإنّكِ قادمة عليَّ « 9 » إلى أيّام ، قالت :
فطارَ قلبي واشتدّ شوقي ، فانتبهت « 10 » مرعوبة .
قال أبو عبداللَّه : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لمّا انتبهت من رقدتها « 11 » صاحت بي فأتيتها ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) ( 2 ) [ في البحار وناسخ التّواريخ : قلت : فما هذا النّهر ؟ قالوا : هذا ] .
( 3 ) - [ البحار : فقلت ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار وناسخ التّواريخ : هي ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار وناسخ التّواريخ : وأنور من تلك ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار وناسخ التّواريخ : فلمّا رآني ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار وناسخ التّواريخ : وأخذني ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار وناسخ التّواريخ : لي ] .
( 9 ) - [ زاد في البحار وناسخ التّواريخ : إلى ] .
( 10 ) - [ زاد في البحار وناسخ التّواريخ : من رقدتي ] .
( 11 ) - [ في البحار وناسخ التّواريخ : مرقدها ] .