تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فقال : ومَنْ « 1 » امّه ؟ قال : فاطمة الزّهراء . قال : بنت مَنْ ؟ قال : بنت رسول اللَّه . فقال الرّسول : افّ لك ولدينك ! ما دين أخسّ من دينك ، اعلم إنّي من أحفاد داود ، وبيني وبينه آباء كثيرة ، والنّصارى يعظّموني ويأخذون التّراب من تحت قدميّ تبرّكاً « 2 » ، لأنِّي من أحفاد داود ، وأنتم تقتلون ابن بنت رسول اللَّه وما بينه وبين رسول اللَّه إلّاامّ واحدة ، فأيّ دين هذا « 3 » ؟ ثمّ قال له الرّسول : يا يزيد ! هل سمعت بحديث كنيسة الحافر ؟ فقال يزيد : قل حتّى أسمع . فقال : إنّ بين عمّان والصّين بحراً مسيرته سنة ، ليس فيه عمران « 4 » إلّابلدة واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً ؛ « 5 » وعرضها كذلك « 5 » ، وما على وجه الأرض بلدة أكبر منها ، ومنها يحمل الكافور والياقوت « 6 » والعنبر ، وأشجارهم العود « 6 » ؛ وهي في أيدي النّصارى لا ملك لأحد فيها من الملوك ، وفي تلك البلدة كنائس كثيرة ، أعظمها كنيسة الحافر ، في محرابها حقّة من ذهب معلّقة فيها حافر يقولون : إنّه حافر حمار كان يركبه عيسى ، وقد « 7 » زيّنت حوالي الحقّة بالذّهب والجواهر والدّيباج والإبريسم « 7 » ، وفي كلّ عام « 8 » يقصدها
هامش
( 1 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : كانت ] . ( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : به ] . ( 3 ) - [ تسلية المجالس : دينكم ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : عامر ] . ( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : في ثمانين ] . ( 6 ) ( 6 ) [ تسلية المجالس : أشجارهم العود ومنهم يحمل العنبر ] . ( 7 ) ( 7 ) [ تسلية المجالس : زيّنوا حول الحقّة من الذّهب والدّيباج ما لا يوصف ] . ( 8 ) ( 8 * ) [ تسلية المجالس : يقصدونها العلماء من النّصارى يطوفون بتلك الحقّة ] .