قال : ودخل عليه رأس الجالوت ، فرأى الرّأس بين يديه ، فقال : أيّها الخليفة ! راس مَنْ هذا ؟ قال : هذا رأس الحسين عليه السلام ، قال : فمَنْ امّه ؟ قال : فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله ، قال : فبم استوجب القتل ؟ قال : إنّ أهل العراق « 1 » كتبوا إليه و « 1 » دعوه « 2 » أن يجعلوه خليفة ، فقتله عاملي عبيداللَّه بن زياد ( لعنه اللَّه ) ، فقال رأس الجالوت : ومن أحقّ منه بالخلافة وهو ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فما أكفركم ؟ وقال : اعلم يا يزيد ( لعنه اللَّه ) أنّ بيني وبين داود عليه السلام مائة وثلاثون جدّاً ، واليهود يعظِّموني ولا يرون « 3 » التّزويج إلّابرضائي ويأخذون التّراب من تحت أقدامي ويتبرّكون به ، وأنتم بالأمس كان نبيّكم بين أظهركم ، واليوم وثبتم على ولده فقتلتموه ، فتبّاً لكم ولدينكم . فقال يزيد : لولا أن بلغني عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « مَنْ قتل معاهداً كنتُ خصمه يوم القيامة » لقتلتك لتعرّضك « 4 » . فقال رأس الجالوت : يا يزيد ! يكون خصم من قتل معاهداً ولا يكون خصم مَنْ قتل ولده ؟ ثمّ قال رأس الجالوت : يا أبا عبداللَّه ، اشهد لي عند جدّك فأنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه « 1 » وحده لا شريك له « 1 » ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، فقال له يزيد : الآن خرجت من دينك ودخلت في دين الإسلام ، فقد برأنا منك « 5 » ، ثمّ أمر بضرب عنقه . « 6 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 127 - 129 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 510 - 511
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : وأرادوا ] .
( 3 ) - [ الأسرار : يردّنّ ] .
( 4 ) - [ زاد في الأسرار : لي ] .
( 5 ) - [ الأسرار : من دمك ] .
( 6 ) - وهمچنان سيد وابننما حديث مىكنند كه : رأس الجالوت 1 كه يك تن از أحبار يهود بود ، گفت : « از من تا داود نبي هفتاد پدر واسطه است . جماعت يهود از تعظيم وتكريم من دقيقهاى فرو نمىگذارند وشما پسر پيغمبر خود را كه يك واسطه بيش در ميان نيست ، به قتل مىرسانيد ؟ ! هلاك باديد شما ، ونابود باد دين شما . »
يزيد برآشفت وگفت : « اگرنه اين بود كه از رسول خدا به من رسيد :
حيث قال : « مَنْ قتل معاهداً كنتُ خصمه يوم القيامة » لقتلتك . -