تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فدخل عليه زيد بن أرقم ورأى الرّأس في الطّست وهو يُضرَب بالقضيب على أسنانه ، فقال : كفّ عن ثناياه ، فطالما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبّلها . فقال يزيد : لولا أنّك شيخ « 1 » خرفت لقتلتك . ودخل عليه رأس اليهود ، فقال : ما هذا الرّأس ؟ فقال : رأس خارجيّ . قال : ومَنْ هو ؟ قال : الحسين . قال : ابن مَنْ ؟ قال : ابن عليّ . قال : ومَنْ امّه ؟ قال : فاطمة . قال : ومَنْ فاطمة ؟ قال : بنت محمّد . قال : نبيّكم ؟ ! قال : نعم . قال : لا جزاكم اللَّه خيراً ، بالأمس كان نبيّكم واليوم قتلتم ابن بنته ؟ ! ويحك إنّ بيني وبين داود النّبيّ نيّفاً وسبعين « 2 » أباً ، فإذا رأتني اليهود كفّرت « 3 » لي « 4 » . ثمّ مال إلى الطّست وقبّل الرّأس ، وقال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ جدّك محمّداً رسول اللَّه ، وخرج . فأمر يزيد بقتله . « 5 » الرّاوندي ، الخرايج والجرايح ، 2 / 580 - 581 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 186 - 187 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 400 - 401 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 512
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : كبير ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : ثلاثين ] . ( 3 ) - يقال كفّر - بتشديد الفاء - لسيّده : إذا انحنى ووضع يده على صدره ، وطأطأ رأسه كالرّكوع تعظيماً له . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : إليّ ] . ( 5 ) - بدين منوال مىرفتند تا نزد يزيد پليد بنهادند ، ويهودي آن‌جا حاضر بود . گفت : « اين سر كيست ؟ » يزيد گفت : « يكى بود در عراق عرب بر من خروج كرده ، گفتم تا عبيداللَّه بن زياد اورا كشت . » گفت : « از أولاد كيست ؟ » گفت : « پسر على است از فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله . » يهود گفت : « اى شوخ بىدين ، از من تا به داود نبي هفتاد پشت است ، يهودان خاك پاى مرا سجده كنند . واگر موسى را نسلي بودى ، معبود ما بودى . تو فرزندان محمد نبي خود را كشتى ودعوى أمتي أو مىكنى ؟ » يزيد گفت : « اگرنه آن است كه رسول صلى الله عليه وآله گفت : مَنْ آذى ذمِّياً آذاني ؛ هر كه ذمي را ايذا كند مرا آزرده -