فدخل عليه زيد بن أرقم ورأى الرّأس في الطّست وهو يُضرَب بالقضيب على أسنانه ، فقال : كفّ عن ثناياه ، فطالما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبّلها .
فقال يزيد : لولا أنّك شيخ « 1 » خرفت لقتلتك . ودخل عليه رأس اليهود ، فقال : ما هذا الرّأس ؟ فقال : رأس خارجيّ . قال : ومَنْ هو ؟ قال : الحسين .
قال : ابن مَنْ ؟ قال : ابن عليّ . قال : ومَنْ امّه ؟ قال : فاطمة . قال : ومَنْ فاطمة ؟
قال : بنت محمّد . قال : نبيّكم ؟ ! قال : نعم .
قال : لا جزاكم اللَّه خيراً ، بالأمس كان نبيّكم واليوم قتلتم ابن بنته ؟ !
ويحك إنّ بيني وبين داود النّبيّ نيّفاً وسبعين « 2 » أباً ، فإذا رأتني اليهود كفّرت « 3 » لي « 4 » .
ثمّ مال إلى الطّست وقبّل الرّأس ، وقال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ جدّك محمّداً رسول اللَّه ، وخرج . فأمر يزيد بقتله . « 5 »
الرّاوندي ، الخرايج والجرايح ، 2 / 580 - 581 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 186 - 187 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 400 - 401 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 512
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : كبير ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : ثلاثين ] .
( 3 ) - يقال كفّر - بتشديد الفاء - لسيّده : إذا انحنى ووضع يده على صدره ، وطأطأ رأسه كالرّكوع تعظيماً له .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : إليّ ] .
( 5 ) - بدين منوال مىرفتند تا نزد يزيد پليد بنهادند ، ويهودي آنجا حاضر بود . گفت : « اين سر كيست ؟ »
يزيد گفت : « يكى بود در عراق عرب بر من خروج كرده ، گفتم تا عبيداللَّه بن زياد اورا كشت . »
گفت : « از أولاد كيست ؟ »
گفت : « پسر على است از فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله . »
يهود گفت : « اى شوخ بىدين ، از من تا به داود نبي هفتاد پشت است ، يهودان خاك پاى مرا سجده كنند . واگر موسى را نسلي بودى ، معبود ما بودى . تو فرزندان محمد نبي خود را كشتى ودعوى أمتي أو مىكنى ؟ »
يزيد گفت : « اگرنه آن است كه رسول صلى الله عليه وآله گفت : مَنْ آذى ذمِّياً آذاني ؛ هر كه ذمي را ايذا كند مرا آزرده -