فأصابوه في الغار ، فكلّما ضربوا أيديهم إلى شيء من جسمه تبعهم اللّحم ، فأخذوا رأسه ، فأتوا به معاوية ، فنصبه على رمح ، وهو أوّل رأس نصب في الإسلام . « 1 »
الكشّيّ ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 250 ( ط جامعة مشهد ) ، / 47 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 131 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 258 ؛ الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 246 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 21 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 144 - 145
وأعان حجر بن عديّ ، ثمّ هرب في زمن زياد إلى الموصل ودخل غاراً ، فنهشته حيّة فقتلته . فبعث إلى الغار في طلبه ، فوجد ميّتاً ، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية ، وكان أوّل رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد . وكانت وفاة عمرو بن الحمق الخزاعيّ سنة خمسين ، وقيل بل قتله عبدالرّحمان بن عثمان الثّقفيّ عمّ عبدالرّحمان ابن امّ الحكم سنة خمسين .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 2 / 517
عن ابن سعد : ثمّ قُتل بالجزيرة ، قتله ابن امّ الحكم .
وقُتل بالموصل سنة إحدى وخمسين ، قتله عبدالرّحمان ابن امّ الحكم الثّقفيّ .
قتله عبداللَّه بن عثمان الثّقفيّ سنة خمسين .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 337
ثمّ كتب معاوية في طلبه ، وبعث من يأتيه به .
قال الأجلح : فحدّثني عمران بن سعيد البجليّ عن رفاعة بن شدّاد البجليّ - وكان مواخياً لعمرو بن الحمق - أنّه خرج معه حين طلب ، فقال لي : يا رفاعة ! إنّ القوم قاتليّ ، إنّ رسول اللَّه ( ص ) أخبرني أنّ الجنّ والإنس تشترك في دمي ، وقال لي : « يا عمرو ! إن أمّنك رجل على دمه فلا تقتله فتلقى اللَّه بوجه غادر » .
قال رفاعة : فما أتمّ حديثه حتّى رأيت أعنّة الخيل فودّعته ، وواثبته حيّة فلسعته ، وأدركوه ، فاحتزّوا رأسه ، فكان أوّل رأس أهدي في الإسلام .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 339
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم : توضيح : عار الفرس ، أي : انفلت وذهب ههنا وههنا من مرحه . ذكره الجوهريّ وقال : السّالخ : الأسود من الحيّات . يقال : أسود سالخ غير مضاف لأنّه يسلخ جلده كلّ عام .
أقول : قد مرّت أخبار فضله وشهادته رحمه الله في كتاب أحوال الأربعة وكتاب أحوال أمير المؤمنين مراراً ] .