كان أوّل رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق ، أصابته لدغة فتوفّي ، فخافت الرّسل أن يتّهموا به ، فقطعوا رأسه ، فحملوه إلى معاوية .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 4 / 2006 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 338
حدّثنا زيد بن أخزم ، قال : [ . . . ]
وأوّل رأس حمل من بلد إلى بلد رأس عمرو بن الحمق الخزاعيّ .
البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 270 - 271
( قال : وحدّثنا ) عبداللَّه بن المبارك عن معمر ( عن عبد الكريم الجزريّ أنّه حدّثه أنّ أبا بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه أتى برأس ، فقال : بغيتم ، قال : وحدّثنا عبداللَّه عن معمر - أ ) حدّثني صاحب لنا عن الزّهريّ قال : لم يحمل إلى النّبيّ ( ص ) رأس إلى المدينة قطّ ولا يوم بدر ، وحمل إلى أبي بكر رضي الله عنه رأس ، فكره ذلك ، قال : وأوّل من حملت إليه الرّؤوس عبداللَّه بن الزّبير « 1 » .
( قال الشّيخ ) : والّذي روى أبو داود في المراسيل عن عبداللَّه بن الجرّاح ، عن حمّاد بن اسامة ، عن بشير بن عقبة ، عن أبي نضرة قال : لقي النّبيّ ( ص ) العدو ، فقال : من جاء برأس فله على اللَّه ما تمنّى ، فجاءه رجلان برأس ، فاختصما فيه ، فقضى به لأحدهما .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 9 / 132 - 133
قال : فلمّا انتهى إلى الحصن قال للرّجلين : اصعدا فانظرا هل تريان شيئاً ، قالا : نرى خيلًا مقبلة ، فنزل عن فرسه ودخل الغار وعار فرسه ، فلمّا دخل الغار ضربه أسود سالخ فيه وجاءت الخيل ، فلمّا رأوا فرسه عائراً قالوا : هذا فرسه وهو قريب ، فيطلبه « 2 » الرِّجال ،
هامش
( 1 ) - هامش ف - بل أوّل من حملت إليه الرّؤوس معاوية بن أبي سفيان ، حمل إليه رأس عمرو بن الحمق الخزاعيّ رضي الله عنه ، صحابي جليل كما هو مذكور في كتب التّاريخ ، واقتدى به ابن الزّبير ، وقد تبرّم من ذلك الصّدّيق وقال : لا تحمل الجيف إلى مدينة رسول اللَّه ( ص ) وعلى آله ولا إلى غيرها .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : وطلبه ] .