تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1515

مساهمون:

ص١٥١٥
فلمّا قدم زياد الكوفة [ . . . ] هرب عمرو بن الحمق الخزاعيّ وعدّة معه [ . . . ] . وبلغ عبدالرّحمان بن أم الحكم - وكان عامل معاوية على الموصل - مكان عمرو بن الحمق الخزاعيّ ورفاعة بن شدّاد ، فوجّه في طلبهما ، فخرجا هاربين وعمرو بن الحمق شديد العلّة ، فلمّا كان في بعض الطّريق لدغت عمراً حيّة ، فقال : اللَّه أكبر ، قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عمرو ! ليشترك في قتلك الجنّ والإنس ، ثمّ قال لرفاعة : امض لشأنك ، فإنّي مأخوذ ومقتول ، ولحقته رسل عبدالرّحمان ابن امّ الحكم ، فأخذوه ، فضربت عنقه ونصب‌رأسه على رمح ، وطيف به « فكان أوّل رأس طيف به في الإسلام » . اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 217 ، 218 - 219 وأعان حجر بن عديّ ، ثمّ هرب إلى الموصل ودخل غاراً ، فنهشته حيّة ، فقتلته وبعث إلى الغار في طلبه ، فوجدوه ميّتاً ، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد ، وبعث به زياد إلى معاوية ، وهو أوّل رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد . ابن قتيبة ، المعارف ( ط دار الكتب ) ، / 292 ( ط دار إحياء التّراث ) ، / 127 فقام زياد ينظر إليهم وهو على المنبر ، فغشوا « 1 » بالعَمَد ، فضرب رجل من الحمراء - يقال له بكر بن عبيد - رأس عمرو بن الحمق بعمود فوقع ، وأتاه أبو سفيان بن عويمر والعجلان بن ربيعة - وهما رجلان من الأزد - فحملاه ؛ فأتيا به دار رجل من الأزد - يقال له عبيداللَّه بن « 2 » مالك - فخبّأه بها « 2 » ، فلم يزل بها متوارياً حتّى خرج منها . [ . . . ] وزياد « 3 » ليس له عمل إلّاطلب رؤساء أصحاب حجر .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأغاني : حجراً ] . ( 2 - 2 ) [ الأغاني : موعد ] . ( 3 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : قال محمّد بن جرير : قال هشام بن محمّد بن أبي مخنف ، حدّثني المجالد بن سعيد ، عن الشّعبيّ ، وزكريّا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق : إنّ حجراً لمّا قُفّي به من عبد زياد نادى بأعلى صوته : اللّهمّ إنّي على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها ، سماع اللَّه والنّاس ، فحبس عشر ليال ، وزياد . . . ] .