تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1510

مساهمون:

ص١٥١٠

رسالة معاوية لعمرو بن الحمق

قال : كان عمرو بن الحمق الخزاعيّ شيعة لعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا صار الأمر إلى معاوية انحاز إلى شهروزر من الموصل ، وكتب إليه معاوية : أمّا بعد : فإنّ اللَّه أطفأ النّائرة وأخمد الفتنة وجعل العاقبة للمتّقين ، ولست بأبعد أصحابك همّة ولا أشدّهم في سوء الأثر صنعاً ، كلّهم قد أسهل بطاعتي وسارع إلى الدّخول في أمري ، وقد بطؤ بك ما بطأ ، فادخل فيما دخل فيه النّاس يمح عنك سالف ذنوبك ومحيي داثر حسناتك ، ولعلّي لا أكون لك دون من كان قبلي إن أبقيت واتّقيت ووقيت وأحسنت ، فأقدم عليَّ آمناً في ذمّة اللَّه وذمّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، محفوظاً من حسد القلوب وإحن الصّدور ، وكفى باللَّه شهيداً . فلم يقدم عليه عمرو بن الحمق ، فبعث إليه من قتله . « 1 » المفيد ، الاختصاص ، / 16 - 17 ( ط أخرى ) ، / 13 - 14 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 22 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 147 - 148 عن الشّعبيّ قال : ولمّا قدم زياد الكوفة أتاه عُمارة بن عُقبة بن أبي مُعَيط ، فقال : إنّ عمرو بن الحمق يجتمع إليه من شيعة أبي تراب ، فقال له عمرو بن حُريث : ما يدعوك إلى رفع ما لا تيقّنه ولا تدري ما عاقبته ! فقال زياد : كلاكما لم يُصب ، أنت حيث تكلِّمني في هذا علانيّة وعمرو حين يردُّك عن كلامك ، قوما إلى عمرو بن الحمق ، فقولا له : ما هذه الزُّرافات الّتي تجتمع عندك ! مَن أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد .
هامش
( 1 ) - تا آن كه گفته است : چون دوران معاوية شد ، از شهرزور به موصل رفت وكناره گرفت . ومعاوية به أو نوشت : « اما بعد ، خدا آتش جنگ را خاموش كرد وفتنه را آرام نمود وسرانجام را به متقين داد . تو از رفيقانت دورتر ومجرم‌تر نيستى . همه سر به فرمان من نهادند وبراي همكارى من شتافتند ، تو تاكنون عقب كشيدى . تو وارد كار ما شو تا گناهان پيشت بخشوده ورفتارهاى نيك كهنه‌ات زنده شود . وشايد من براي تو كم تر از پيشينيان نباشم . اگر تو خوددار وپرهيزكار ووفادار وخوش‌رفتار باشى ، بيا در ذمهء خدا وذمهء رسول خدا . در امانى از حسد دل ها وكينهء سينه‌ها محفوظى وخدا براي گواهى بس است . » عمرو بن حمق نزد أو نرفت وكسى را مأمور كرد تا اورا كشت . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 63 - 64