قال : ويقال : إنّ الّذي رفع على عمرو بن الحمق وقال له : قد أنغل المصرين ، يزيد بن رُوَيم ، فقال عمرو بن الحريث : ما كان قطّ أقبل على ما ينفعه منه اليوم ؛ فقال زياد ليزيد بن رُوَيم : أمّا أنت فقد أشطت بدمه ، وأمّا عمرو فقد حقن دمه ، ولو علمت أنّ مخّ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتّى يخرج عليَّ . « 1 »
واتّخذ زياد المقصورة حين حصبه أهل الكوفة . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 236 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 339 - 340
ولد أبو عمرو بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ( قريش ) بن مالك بن النّضْر بن كنانة بن خُزَيمة بن مُدْركة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان ( من ولد إسماعيل عليه السلام ) : [ . . . ] أبان أبان بن أبي عمرو ، وهو أبو مُعَيط [ . . . ] فولد أبي مُعَيط : عقبة ، قتله رسول اللَّه ( ص ) صَبراً ، فولد عقبة : الوليد والي الكوفة ، سكن الرّقّة وعقبه بها وعُمارة ، له بالكوفة عقب ، وخالد ، شهد جنازة الحسين .
ابن حزم ، جمهرة الأنساب ، / 11 - 14 ، 75 ، 114 - 115
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق ] .
( 2 ) - گويد : وقتي زياد به كوفه آمد ، عمارة بن عقبة بن أبي معيط پيش وى آمد وگفت : « شيعيان على ، أبو تراب ، به دور عمرو بن حمق فرآهم مىشوند . »
عمرو بن حريث گفت : « چرا چيزى مىگويى كه يقين ندارى ونمىدانى سرانجام آن چيست ؟ »
زياد گفت : « هر دو بيجا كرديد . تو كه در اين مورد با من آشكارا سخن گفتى وعمرو كه سخن تورا رد كرد . پيش عمرو بن حمق رويد وگوييد : اين جماعتها چيست كه پيش تو فرآهم مىشوند ؟ هر كه مىخواهد تو را ببيند ، يا با تو سخن كند ، در مسجد . »
گويد : به قولي ، آن كه بر ضد عمرو بن حمق سخن كرد وبه زياد گفت كه دو شهررا تباه كرده ، يزيد بن رويم بود .
عمرو بن حريث گفت : « هرگز بمانند امروز به چيزى كه سودش مىدهد ، روى نياورده بود . »
زياد به رويم گفت : « تو جانش را به خطر انداختى ، اما عمرو جانش را حفظ كرد . به خدا اگر بدانم كه مغز ساقش از دشمنى من آكنده است ، تا بر ضد من قيام نكند كأرش ندارم . »
گويد : وقتي مردم كوفه زياد را ريگباران كردند ، اطاقك ساخت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2800