الموصل ، فتمرّ برجل مقعد ، فتقعد عنده ، ثمّ تستسقيه ، فيسقيك ، ويسألك عن شأنك ، فأخبره وادعه إلى الإسلام ، فإنّه يسلم ، وامسح بيدك على وركيه فإنّ اللَّه يمسح ما به وينهض قائماً فيتّبعك .
وتمرّ برجل أعمى « 1 » على ظهر الطّريق « 1 » فتستسقيه ، فيسقيك ، ويسألك عن شأنك ، فأخبره وادعه إلى الإسلام فإنّه يسلم ، وامسح يدك « 2 » على عينيه ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يعيده بصيراً فيتّبعك ، وهما يواريان بدنك « 1 » في التّراب « 1 » .
ثمّ تتّبعك الخيل ، فإذا صرت « 1 » قريباً من الحصن « 1 » في موضع كذا وكذا رهقتك الخيل ، فانزل عن فرسك ومرّ إلى الغار فإنّه يشترك في دمك فسقة من الجنّ والإنس . « 3 » ففعل ما قال « 4 » أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » .
الكشّيّ ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 249 - 250 ( ط جامعة مشهد ) ، / 46 - 47 / عنه :
الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 620 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 130 - 131 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 258 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 486 ؛ الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 246 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 21 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 144
وروى محمّد بن عليّ الصّوّاف ، عن الحسين بن سفيان ، عن أبيه ، عن شَمير بن سَدير الأزديّ ، قال : قال عليّ عليه السلام لعمرو بن الحمق الخُزاعيّ : أين نزلت يا عمرو ؟ قال : في قومي ، قال : لا تنزلنّ فيهم ، قال : « 5 » فأنزل في بني كنانة جيراننا ؟ قال : لا ، قال : « 1 » فأنزل
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في جامع الرّواة ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : بيدك ] .
( 3 - 3 ) [ إثبات الهداة : ثمّ ذكر إنّ ما أخبر به وقع كما قال ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم : له ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : أ ] .