دراج « 1 » بن عمرو بن سعد بن كعب ، فلبث معه عليه السلام ما شاء اللَّه له ، ثمّ قال له رسول اللَّه :
ارجع إلى الموضع الّذي هاجرت إليّ منه ، فإذا جاء « 2 » أخي عليّ بن أبي طالب عليه السلام الكوفة وجعلها دار هجرته « 3 » تنزل معه « 3 » .
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 249 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 179 - 180 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 328
له صحبة ورواية ، وبايع النّبيّ ( ص ) في حجّة الوداع .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 234
عن عمرو بن الحمق ، قال : بعث رسول اللَّه ( ص ) سريّه ، فقالوا : يا رسول اللَّه ، إنّك تبعثنا ، ولا لنا زاد ، ولا لنا طعام ، ولا علم لنا بالطّريق ، فقال : « إنّكم ستمرّون برجل صبيح الوجه يطعمكم من الطّعام ويسقيكم من الشّراب ، ويدلّكم على الطّريق ، وهو من أهل الجنّة » ، فلمّا نزل القوم عليَّ جعل يشير بعضهم إلى بعض ، وينظرون إليّ ، فقلت : يشير بعضكم إلى بعض ، وتنظرون إليّ ! قالوا : أبشر ببشرى من اللَّه ورسوله ، فإنّا نعرف فيك نعت رسول اللَّه ( ص ) ، فأخبروني بما قال لهم ، فأطعمتهم وسقيتهم وزوّدتهم ، وخرجت معهم حتّى دللتهم على الطّريق ، ثمّ رجعت إلى أهلي ، وأوصيتهم بإبلي ، ثمّ خرجت إلى رسول اللَّه ( ص ) فقلت : « ما الّذي تدعو إليه ؟ » فقال : « أدعو إلى شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنِّي رسول اللَّه ، وإقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وحجّ البيت ، وصوم رمضان » ، فقلت : إذا أجبناك إلى هذا ، فنحن آمنون على أهلنا ودمائنا وأموالنا ؟ قال : « نعم » ، فأسلمت .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ( ط دار الفكر ) ، 9 / 675 - 676 رقم 16128
قال ابن السّكن : له صحبة ، وقال أبو عمر : هاجر بعد الحديبيّة ، وقيل : بل أسلم بعد حجّة الوداع ، والأوّل أصحّ . ( قلت ) : قد أخرج الطّبرانيّ من طريق صخر بن الحكم عن
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : راح ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : نزل ] .
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز وتنقيح المقال : فأتيه ] .