تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1398

مساهمون:

ص١٣٩٨

ومنها :

وفي هذه السّنة [ سنة 53 ] كانت وفاة الرّبيع بن زياد الحارثيّ ، وهو عامل زياد على خراسان . قال عليّ : وأخبرني محمّد بن الفضل ، عن أبيه ، قال : بلغني أنّ الرّبيع بن زياد ذكر يوماً بخراسان حُجر بن عديّ ، فقال « 1 » : لا تزال العرب تُقتل صبراً بعده ، ولو نفرت عند قتله لم يُقتل رجل منهم صبراً ، ولكنّها أقرّت فذلّت ، فمكث بعد هذا الكلام جمعة ، ثمّ خرج « 2 » في ثياب بياض في « 2 » يوم جمعة ، فقال : أيّها النّاس ، إنِّي قد مللتُ الحياة ، وإنِّي داعٍ بدعوة فأمِّنوا . ثمّ رفع يده بعد الصّلاة ، وقال : اللَّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك عاجلًا . وأمّن النّاس ، فخرج ، فما توارت ثيابه حتّى سقط ، فحُمل إلى بيته ، واستخلف ابنه عبداللَّه ، ومات من يومه . « 3 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 291 / مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 245
هامش
( 1 ) - [ في الكامل مكانه : وفيها [ سنة ثلاث وخمسين ] مات الرّبيع بن زياد الحارثيّ ، عامل خراسان من‌قبل زياد ، وكان سبب موته أنّه سخط قتل حجر بن عديّ حتّى أنّه قال . . . ] . ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الكامل ] . ( 3 ) - علي بن محمد گويد : ربيع‌بن زياد دو سال وچند ماه ولايتدار خراسان بود ودر همان سال كه زياد مرد ، أو نيز درگذشت . محمد بن فضل به نقل از پدرش گويد : شنيدم كه روزى ربيع بن زياد در خراسان از حجر بن عدى سخن آورد وگفت : « پيوسته عربان را دست بسته مىكشند . اگر هنگام كشته شدن وى قيام شده بود ، هيچ كس از آن‌ها دست بسته كشته نمىشد . اما تسليم شدند وبه ذلت افتادند . » گويد : از پس اين سخن يك جمعه ببود . آن‌گاه به روز جمعه با لباس سپيد بيامد وگفت : « اى مردم ! من از زندگى خسته شده‌ام ، دعايى مىكنم ، آمين گوييد . » آن گاه از پس نماز دست برداشت وگفت : « خدايا ، اگر مرا خيرى پيش تو هست ، زودتر مرا سوى خويش بر . » وكسان آمين گفتند . گويد : پس برفت وهنوز از ديده‌ها نهان نشده بود كه بيفتاد ، أو را به خانه اش بردند . پسرش عبداللَّه را جانشين كرد وهمان روز بمرد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2854 - 2855