لقول رسول اللَّه : « الولد للفراش ، وللعاهر الحجر » ، وقتله حُجر بن عَديّ ؛ فيا ويله من حُجر وأصحاب حُجر . « 1 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 193
ورواه المرزباني نحوه مع بعض التّفاوت ، قال المرزباني : قال الحسن البصريّ : أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه منهنّ إلّاواحدة كانت موبقة : انتزاؤه على هذه الامّة بالسّفهاء وفيها بقايا الصّحابة وذوو الفضل ، وادّعاؤه زياداً وقد قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر ، واستخلافه يزيد من بعده سكِّيراً خمِّيراً يزوِّج بين الدّبّ والذِّئب والكلب والضّبع ينظر ما يخرج بينهما ، وقتله حجر بن عديّ وأصحابه ، فيا ويله ثمّ يا ويله .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 585
هامش
( 1 ) - ابناثير در كامل گويد : حسنبصرى مىگفت : معاوية چهار خصلت داشت كه هر يك آنها هلاك كننده است :
1 . به زور شمشير خود را بر اين أمت تحميل كرد ورأى براي خلافت خود نخواست ، با آن كه بقاياى أصحاب پيغمبر وصاحبان فضل وجود داشتند .
2 . پسر مست مىخوار ابريشم پوش وطنبورزن خود را جانشين كرد .
3 . زياد را برادر خود خواند ، با آن كه رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : فرزند از آن شوهر زن است كه صاحب فراش است واز آن زانى سنگ است .
4 . حجر ويارانش را كشت .
واي بر أو ، از حجر ويارانش .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 68