وحكي أنّ الرّبيع بن زياد الحارثيّ - وكان والياً على خراسان - لمّا سمع قتل حجر وأصحابه تمنّى موته ورفع يديه إلى اللَّه وقال : اللّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك عاجلًا . فمات بعده . « 1 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 154
ومنها :
المدائنيّ قال : قال معاوية لمعاوية بن حُديج : ما جرّأك على قتل محمّد بن أبي بكر ؟
قال : الّذي جرّأك على قتل حُجر بن عَديّ ، أفتقتل حلماءنا وتلومنا على قتل سفهائكم ؟ !
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 47
وفي كتاب « الجَمَل » لعبداللَّه بن أحمد من طريق ابن لهيعة : حدّثنا أبو قَبيل ، قال : لمّا قُتل حُجر وأصحابه ، بلغ معاوية بن حُدَيج بإفريقية ، فقام في أصحابه ، وقال : يا أشقّائي وأصحابي وجيرتي ! أنقاتل لقريش في الملك ، حتّى إذا استقام لهم وقعوا يقتلوننا ؟ واللَّه لئن أدركتها ثانية بمن أطاعني من اليمانيّة لأقولنّ لهم : اعتزلوا بنا قريشاً ، ودعوهم يقتُل بعضهم بعضاً ، فمن غلب اتّبعناه .
قلت : قد كان ابن حُدَيج مَلِكاً مطاعاً من أشراف كِنْدَة غضب لحُجر بن عديّ لأنّه كِنْدِيّ .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 4 / 230 - 231
هامش
( 1 ) - حكايت شده كه : چون خبر كشته شدن حجر ويارانش به گوش ربيع بن زياد حارثى والى خراسان رسيد ، آرزوى مرگ كرد ، ودو دست خود را بلند كرد وگفت : « بار خدايا ! اگر من نزد تو منظورم ، زود مرا نزد خود ببر . »
وفوراً مرد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 68