تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1396

مساهمون:

ص١٣٩٦
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 279 / ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 242 ؛ ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 262 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 418 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 2 / 27 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 37 - 38 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 154 - 155 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584 قال أحمد : وأنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : نا يوسف بن يعقوب الواسطيّ ، وأثنى عليه خيراً ، قال : نا عثمان بن الهيثم ، قال : نا مبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن يقول : وقد ذكر معاوية وقتله حجراً وأصحابه : ويل لمن قتل حجراً وأصحاب حجر . ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 357 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 139 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 585 وكان الحسن البصريّ يعظم قتل حجر وأصحابه . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 386 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 585 ذكر علماء السّير عن الحسن البصريّ أنّه قال : قد كانت في معاوية هنات لو لقي أهل الأرض ببعضها لكفاهم : وثوبه على هذا الأمر واقتطاعه من غير مشورة من المسلمين : وادّعاؤه زياداً ، وقتله حجر بن عديّ وأصحابه ، وبتوليته مثل يزيد على النّاس . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 286 وقال الحسن البصريّ : ثلاث كنّ في معاوية لو لم تكن فيه إلّاواحدة منهنّ لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الامّة بالسّفهاء حتّى ابتزّها أمرها ، واستلحاقه زياداً مراغمة ،
هامش
- بود : اين كه بىخردان را بر أمت مسلط كرد وخلافت را بي مشورت كسان كه باقيماندهء أصحاب وأهل فضيلت بودند ، ربود واين كه پسر شرابخوار خزپوش طنبور زن خويش را خليفه كرد ، واين كه زياد را منسوب خويش كرد ، در صورتي كه پيمبر خدا ( ص ) گفته بود : فرزندان از آن بستر است واز آن زناكار سنگ . واين كه حجر را كشت . واي أو از حجر وياران حجر . اين را دو بار گفت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2847