ومنها :
عن مسروق بن الأجدع ، قال : سمعت عائشة امّ المؤمنين تقول : أما واللَّه لو علم معاوية أنّ عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجراً وأصحابه من بينهم حتّى يقتلهم بالشّام ، ولكن ابن آكلة الأكباد علم أنّه قد ذهب النّاس ، أما واللَّه إن كانوا لجمجمة العرب عزّاً ومنعة وفقهاً ، للَّهدرّ لبيد حيث يقول :
ذهب الّذين يُعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب
لا ينفعون ولا يرجى خيرهم * ويعاب قائلهم وإن لم يشغب
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 357 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584
ومنها :
قال : وأنبأنا عبداللَّه قال : وجدت في كتاب أبي بخطّه أخبرت عن العوام بن حوشب عمّن حدثه ، وسمعته مرّة يذكر عن عمرو بن مرّة ، أنّه قال : لمّا قُتل حجر وأصحابه ، قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها : [ لو أنّا لم نتولّ لأمرٍ قطّ إلّاعرماً من سعطاً وما ] لكان لي ولابن أبي سفيان في قتله حجراً وأصحابه شأن ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 160